ناصر القدوة: أولمرت طلب التفاوض مع الرئيس فأرسل له الهباش .. وحديث الرئيس بالذهاب إلى غّزة غير جدي

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/09/ناصر-القدوة-المشهد.mp4[/video-mp4]
أبرز ماجاء في حديث ناصر القدوة عبر منصة وقناة المشهد:
 كلام الرئيس محمود عباس عن أّنه ُيريد تجديد الذهاب إلى غّزة وأّن إدارتها ستكون للسلطة الفلسطينية فقط غير جدي.
 معلقا على "وثيقىة أولمرت - القدوة "بعض الكلام لا أساس له من الصحة ونحن نتحّدث عن اقتراح وليس مبادرة وخطة شاملة أو حّل للمشكلة.
 هناك محاولات جرت من أولمرت مؤخرا للتوصل مع الرئيس محمود عباس إلى اتفاق ولكن بعث له محمود الهباش ليفاوضه.
 الانتخابات الديمقراطية هي الحّل الوحيد والحقيق لكّل المشاكل والأزمات الفسلطينية.

بعد أن باتت وثيقة أولمرت حديث الساعة، أّكد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق ناصر القدوة في حديٍث لقناة ومنصة "المشهد" أّن هناك "خللين أساسيين في هذا الموضوع الأول هو عدم وجود نص واضح يعترف بدولة فلسطين على حدود ،1967 والثاني يتعلق بعدم الإشارة إلى المستوطنات أو النص على ضرورة وقف الاستعمار الاستيطاني في فلسطين".
ماهي وثيقة أولمرت؟
وثيقة أولمرت هي مقترح قّدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يهود أولمرت ووزير الخارجي الفلسطيني الأسبق ناصر القدوة عام .2008 هذه الوثيقة ُقّدمت كحّل شامل للقضية الفلسطينية يعاد فيها طرح حل الدولتين بحيث تحتفظ السلطة الفلسطينية بالقدس الشرقية عاصمة لها والقدس الغربية عاصمة إلسرائيل وبضمان وجود أمني عربي مؤقت في غّزة.
وكانت تهدف إلى حل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني بناًء على حل الدولتين. تضمنت الوثيقة مقترحات تتعلق بحدود الدولتين على أساس حدود عام ،1967 مع تبادل لألراضي لتعويض المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى ذلك، تناولت الوثيقة قضية اللاجئين الفلسطينيين.
دعوة لاستكمال المفاوضات
شّدد القدوة على أّن "هناك دعوة للطرفين لاستكمال المفاوضات حول القضايا الأكثر أهمية، مثل المستوطنات واللاجئين والإجراءات الأخرى، لافتا نحن لم ندع أننا في وضع يسمح لنا بتقديم خطة شاملة أو مبادرة كاملة".
وقال القدوة: "بعض الكلام لا أساس له من الصحة ونحن نتحّدث عن اقتراح وليس مبادرة وخطة شاملة أو حّل للمشكلة، فالكلام عن أّن عاصمة فلسطين ستكون في القدس وليس القدس غير صحيح على الإطلاق".
ورًّدا على سؤال حول سبب وجوب أن تكون البلدة القديمة تحت وصاية في وقت كانت من المفترض أن تكون جزءًا من القدس الشرقية، أجاب القدوة: "السبب هو وجود أطراف أخرى وليس فقط الطرف الفلسطيني والإسرائيلي، وهناك مصالح لهذه الأطراف ، ومن ُيحاول تجاهل ذلك ليس لديه فهم كاٍف لألمور، فالقدس تاريخًّيا كانت ملكًا للديانات السماوية الـ3 وكانت سببًا للحروب في المنطقة ولذلك يجب أن نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".
وأضاف القدوة : "كلام الرئيس محمود عباس عن أّنه ُيريد تجديد الذهاب إلى غّزة وأّن إدارتها ستكون للسلطة الفلسطينية فقط غير جدي، ونحن قلنا إّن الرئيس عباس وفريقه يجب أن يرحلوا، وهذا من حّق الشعب الفلسطيني، لذلك طرحنا حًال وسطًا آخر هو أن يبقى الرئيس محمود عباس رئيسًا فخرًّيا، وأن يتّم تشكيل حكومة مسؤولة عن الضفة الغربية وقطاع غّزة، وهذا رفض، وبدل ذلك حصلنا على حكومة السيد محمد مصطفى، وهذا أعادنا إلى الوراء لأنه عزز قبضة الرئيس محمود عباس على كّل نواحي النظام السياسي الفلسطيني، وبناء على ذلك، طرحنا حل وسط وهو أن يتم إنشاء مجلس مفّوضين يعّينه الرئيس على أن يكون تابعًا للسلطة".
وأضاف كانت هناك محاولات من أولمرت مؤخرا للتوصل مع الرئيس محمود عباس إلى اتفاق، وأبدى موافقته، وعندما سألت أولمرت من بعث لك الرئيس محمود عباس قال بعث محمود الهباش كي أتفاوض معه.
وتابع كانت هناك محاولات عّدة للوصول إلى اتفاق بين أولمرت والسلطة الفلسطينّية ولكن الاتفاق لم يتّم لأسباب منها أن النصوص النهائية لم تكن واضحة، والجانب الفلسطيني لم يحاول أن يكتب.
وتابع القدوة معلقا على بند إجراء الانتخابات كمقترح في الوثيقة قائلا: "الانتخابات كان يجب أن تتّم منذ زمن ولم تحصل بسبب وجود قوائم كانت تهدد حركة فتح، وكان هناك محاولة واحدة للقيام بها بسبب الصفقة التي تّمت بين "حماس" و"فتح" التي تضّمنت انتخاب عباس كمرّشح وحيد للرئاسة، إلا أنه تم إلغاء الانتخابات بحجة عدم إجراءها في القدس وهذا سبب غير مقنع ونحن نعرف ماجرى في انتخابات 2006 حيث وضعت الصناديق في البريد".
وختم قائلا: الانتخابات الديمقراطية هي الحّل الوحيد والحقيق لكّل المشاكل والأزمات الفسلطينية، وعلينا بعد الدمار والقتل وما يجري أن نغير طريقة تفكيرنا.