|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/08/محمود-الهباش-العربية-_2024_08_29_00_41_10.mp4[/video-mp4]
|
العربية
حوار محمود الهباش مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية:
س: لماذا تقوم إسرائيل بعملية تصعيديه الآن في هذا التوقيت في الضفة الغربية؟ ما الظرف الذي أتاح لها القيام بذلك؟
ج: لنفس الأسباب التي حاربتنا فيها إسرائيل على مدى كل العقود الماضية محاولة إفراغ الأرض الفلسطينية من أهلها يريدون السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية بأقل عدد ممكن من السكان.
نفس الأسباب التي تتذرع بها إسرائيل للعدوان على قطاع غزة تتذرع بها للعدوان على الضفة الغربية، وهي نفس العقلية الإجرامية العدوانية التي تتحكم في مسار السياسة الإسرائيلية منذ قيام وقيام هذه الدولة إلى الآن يريدون إنكار الشعب الفلسطيني. يريدون اجتثاث الشعب الفلسطيني ومنع الشعب الفلسطيني من البقاء ومنعه من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره وفي البقاء على أرضه وفي إقامة دولته الحرة المستقلة.
هذا هو باختصار الهدف الإسرائيلي ويجب ألا ننخدع بأية محاولات إسرائيلية لحرف الأنظار عن هذا الهدف الحقيقي. نعم، هذا هو الهدف، وهذه هي الغاية الإسرائيلية التي يسعى إليها هؤلاء المعتدون.
س: الآن هناك تلميح إسرائيلي بأنه قد يتم إجلاء مؤقت للسكان من مناطقهم، كيف ستتعاملون مع هذا؟ مع هذه الخطوة إن حصلت كسلطة فلسطينية؟
ج: بنفس الخطورة التي ننظر إليها إلى ما يجري في قطاع غزة أو ننظر بها إلى ما يجري في قطاع غزة، ننظر بنفس الدرجة من الخطورة إلى ما يجري الآن ومحاولات إسرائيل لتكرار نفس السيناريو. سيناريو التهجير.
الحديث عن نزوح مؤقت المؤقت يتحول إلى دائم. وبهذا إذا نجحت إسرائيل في تمرير هذه المؤامرة وهذه الخطة ستكون قد بدأت في تمرير الخطة الأكبر خطة إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها.
س: خيارات السلطة الفلسطينية؟ ما الاتصالات التي تحدث لمنع هذا المخطط الذي تتحدث عنه؟
ج: ليس لدينا خيارات كثيرة، ولكن خيارنا الوحيد هو البقاء. خيارنا الوحيد هو المقاومة.
مقاومة هذه المحاولات الإسرائيلية بكافة الأشكال، بجميع الوسائل، كل ما يمكن أن يدفع هذه المؤامرة الإسرائيلية هو حق مشروع لنا.
البقاء قضية مقدسة بالنسبة لنا الصمود على الأرض قضية مقدسة بالنسبة لنا.
نحن لن نترك هذه الأرض. ليس لنا وطن آخر لنذهب إليه نحن باقون في هذا الوطن، ومهما بلغت التضحيات ومهما مهما حاولت.
إسرائيل لن تنجح لأن هناك ملايين الفلسطينيين هل سيهجرون 6 ملايين فلسطيني أو 7 ملايين فلسطيني من داخل فلسطين؟ هم لم ينجحوا عام 48، وكان عدد الفلسطينيين أقل.
لم ينجحوا بإفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها. الآن بعد أكثر من 75 سنة على النكبة، هل سينجحون؟ أنا أؤكد لك بأنهم لن ينجحوا الشعب الفلسطيني مصمم على البقاء، مصمم على الصمود ومصمم على الانتصار، وهناك تلاحم بين الشعب الفلسطيني وقيادته، ولكن نحن وشعبنا في خندق واحد ونتعرض لنفس المأساة.
س: نعم التنسيق الأمني بينكم وبين إسرائيل من التنسيق الروتيني أتحدث موجود، ولكن لماذا وصلت الأوضاع إلى هذه النقطة؟ هناك اتهامات إسرائيلية بأن السلطة الفلسطينية لم تكن قادرة على تطهير الضفة الغربية من عناصر حماس التي تعتبرها هي إرهابية.
ج: لو بحثنا بصراحة شديدة أولا لم يعد هناك تنسيق ببساطة لأن إسرائيل هي التي أوقفت هذا. إسرائيل لا تنسق مع أحد.
إسرائيل تتصرف كدولة احتلال.
نحن لا يمكن عمل تنسيق مع دولة احتلال.
ثانيا، لو عدنا إلى الحقائق وهم يعرفون هذا أكثر من غيرهم مصادر كل الأسلحة الموجودة في الضفة الغربية، من أين جاءت أو من أين تأتي؟ تأتي من إسرائيل وبعلم مسبق من الحكومة الإسرائيلية ومن أجهزة الأمن الإسرائيلية.
هم يريدون إيصال الأمور إلى هذه النقطة.
هم الذين يحاولون خلق الذريعة التي تتيح لهم الذهاب إلى تنفيذ المؤامرة والذريعة هي المسلحين والمجموعات المسلحة وكأنه وتصوير الأمر وكأن هناك جيش مدجج بأعتى أنواع الأسلحة في الضفة الغربية يواجه إسرائيل والحقيقة الحقيقة الماثلة للعيان للجميع أن هناك دولة إرهابية، حكومة إرهابية تمارس حرب اجتثاث، حرب إبادة جماعية واجتثاث عنصري ضد الشعب الفلسطيني، وتحاول خلق الذرائع وإيجاد الحجج لتمرير هذه المؤامرة هذا هو الأمر. ليس هناك أي شيء آخر.
حوار محمود الهباش مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية:
س: لماذا تقوم إسرائيل بعملية تصعيديه الآن في هذا التوقيت في الضفة الغربية؟ ما الظرف الذي أتاح لها القيام بذلك؟
ج: لنفس الأسباب التي حاربتنا فيها إسرائيل على مدى كل العقود الماضية محاولة إفراغ الأرض الفلسطينية من أهلها يريدون السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية بأقل عدد ممكن من السكان.
نفس الأسباب التي تتذرع بها إسرائيل للعدوان على قطاع غزة تتذرع بها للعدوان على الضفة الغربية، وهي نفس العقلية الإجرامية العدوانية التي تتحكم في مسار السياسة الإسرائيلية منذ قيام وقيام هذه الدولة إلى الآن يريدون إنكار الشعب الفلسطيني. يريدون اجتثاث الشعب الفلسطيني ومنع الشعب الفلسطيني من البقاء ومنعه من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره وفي البقاء على أرضه وفي إقامة دولته الحرة المستقلة.
هذا هو باختصار الهدف الإسرائيلي ويجب ألا ننخدع بأية محاولات إسرائيلية لحرف الأنظار عن هذا الهدف الحقيقي. نعم، هذا هو الهدف، وهذه هي الغاية الإسرائيلية التي يسعى إليها هؤلاء المعتدون.
س: الآن هناك تلميح إسرائيلي بأنه قد يتم إجلاء مؤقت للسكان من مناطقهم، كيف ستتعاملون مع هذا؟ مع هذه الخطوة إن حصلت كسلطة فلسطينية؟
ج: بنفس الخطورة التي ننظر إليها إلى ما يجري في قطاع غزة أو ننظر بها إلى ما يجري في قطاع غزة، ننظر بنفس الدرجة من الخطورة إلى ما يجري الآن ومحاولات إسرائيل لتكرار نفس السيناريو. سيناريو التهجير.
الحديث عن نزوح مؤقت المؤقت يتحول إلى دائم. وبهذا إذا نجحت إسرائيل في تمرير هذه المؤامرة وهذه الخطة ستكون قد بدأت في تمرير الخطة الأكبر خطة إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها.
س: خيارات السلطة الفلسطينية؟ ما الاتصالات التي تحدث لمنع هذا المخطط الذي تتحدث عنه؟
ج: ليس لدينا خيارات كثيرة، ولكن خيارنا الوحيد هو البقاء. خيارنا الوحيد هو المقاومة.
مقاومة هذه المحاولات الإسرائيلية بكافة الأشكال، بجميع الوسائل، كل ما يمكن أن يدفع هذه المؤامرة الإسرائيلية هو حق مشروع لنا.
البقاء قضية مقدسة بالنسبة لنا الصمود على الأرض قضية مقدسة بالنسبة لنا.
نحن لن نترك هذه الأرض. ليس لنا وطن آخر لنذهب إليه نحن باقون في هذا الوطن، ومهما بلغت التضحيات ومهما مهما حاولت.
إسرائيل لن تنجح لأن هناك ملايين الفلسطينيين هل سيهجرون 6 ملايين فلسطيني أو 7 ملايين فلسطيني من داخل فلسطين؟ هم لم ينجحوا عام 48، وكان عدد الفلسطينيين أقل.
لم ينجحوا بإفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها. الآن بعد أكثر من 75 سنة على النكبة، هل سينجحون؟ أنا أؤكد لك بأنهم لن ينجحوا الشعب الفلسطيني مصمم على البقاء، مصمم على الصمود ومصمم على الانتصار، وهناك تلاحم بين الشعب الفلسطيني وقيادته، ولكن نحن وشعبنا في خندق واحد ونتعرض لنفس المأساة.
س: نعم التنسيق الأمني بينكم وبين إسرائيل من التنسيق الروتيني أتحدث موجود، ولكن لماذا وصلت الأوضاع إلى هذه النقطة؟ هناك اتهامات إسرائيلية بأن السلطة الفلسطينية لم تكن قادرة على تطهير الضفة الغربية من عناصر حماس التي تعتبرها هي إرهابية.
ج: لو بحثنا بصراحة شديدة أولا لم يعد هناك تنسيق ببساطة لأن إسرائيل هي التي أوقفت هذا. إسرائيل لا تنسق مع أحد.
إسرائيل تتصرف كدولة احتلال.
نحن لا يمكن عمل تنسيق مع دولة احتلال.
ثانيا، لو عدنا إلى الحقائق وهم يعرفون هذا أكثر من غيرهم مصادر كل الأسلحة الموجودة في الضفة الغربية، من أين جاءت أو من أين تأتي؟ تأتي من إسرائيل وبعلم مسبق من الحكومة الإسرائيلية ومن أجهزة الأمن الإسرائيلية.
هم يريدون إيصال الأمور إلى هذه النقطة.
هم الذين يحاولون خلق الذريعة التي تتيح لهم الذهاب إلى تنفيذ المؤامرة والذريعة هي المسلحين والمجموعات المسلحة وكأنه وتصوير الأمر وكأن هناك جيش مدجج بأعتى أنواع الأسلحة في الضفة الغربية يواجه إسرائيل والحقيقة الحقيقة الماثلة للعيان للجميع أن هناك دولة إرهابية، حكومة إرهابية تمارس حرب اجتثاث، حرب إبادة جماعية واجتثاث عنصري ضد الشعب الفلسطيني، وتحاول خلق الذرائع وإيجاد الحجج لتمرير هذه المؤامرة هذا هو الأمر. ليس هناك أي شيء آخر.