عبد الفتاح دولة: أطماع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تذهب إلى أبعد من صفقة تبادل الأسرى

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/08/عبد-الفتاح-دولة_2024_08_24_23_04_39.mp4[/video-mp4]
قناة القاهرة الاخبارية 24-8-2024
قال المتحدث باسم حركة فتح عبدالفتاح دولة:
أن نتنياهو يعيق الوصول إلى أي اتفاق طيلة فترة المفاوضات، ويحاول في كل مرة أن يفرض شروطه لإدخال تعديل على المرحلة الأولى من الصفقة ليحرر أكبر عدد ممكن من الأسرى، ومن ثم يعود ليتنصل من هذا الاتفاق، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤمن بأن استمرار الحرب على قطاع غزة هي الضامن الوحيد لبقائه في السلطة .
نتانياهو يعتقد انه وصل الى مرحلة تحقيق الانجازات من مجازر وابادة، ويعتقد انه بمقدوره ان يفرض شروطه بالمفاوضات، ونتانياهو لو كان معنيا بصفقة تبادل اسرى لقام بذلك، ولربما هو يهتم اكثر شيء بالمحتجزين المصنفين مدنيين تحديدا ان عدد منهم يحملون جنسيات اخرى.
أن نتنياهو يريد تحقيق أجندات كثيرة لا تتعلق بالقضاء على حركة حماس، وإنما يريد تصفية القضية الفلسطينية، وأن يعزل قطاع غزة تماما عن الجسد الفلسطيني، حتي لا يتمكن الفلسطينيون من إقامة دولة مستقلة ذات سيادة .
أن أطماع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تذهب إلى أبعد من صفقة تبادل الأسرى، ولذلك فإن نتنياهو لا يقدم أية تنازلات للانسحاب، ما يدلل على أن الاحتلال يريد البقاء في قطاع غزة لتنفيذ كل أجنداته ومواصلة المجازر والإبادة الجماعية .
إن الولايات المتحدة لم تكن طرفا نزيها ولا تمارس ضغطا حقيقيا على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوقف العدوان على قطاع غزة.
الولايات المتحدة حملت المسؤولية لحركة حماس لانهم يعتبرونها الحلقة الاضعف، وهذا ربما يدعونا فلسطينيا بشكل مختلف، وهذه رسالة الى اخوتنا في حركة حماس نحن لدينا مشكلتين تتعلق بالمفاوضات.
اولا من يفاوض بالشأن الفلسطيني ومجزرة الابادة المتواصلة هو فصيل، وحينما تفاوض كفصيل تكون اضعف، وثانيا نجح نتانياهو وتمت عملية المفاوضات تحت النار وبالتالي يعتبر نفسه الحقلة الاقوى ويستطيع ان يفرض شروطه.
إن مصر وقطر هما شبكة الأمان بالنسبة للفلسطينيين، لأنهما تسعيان دائما لوقف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومن ثم إتمام صفقة تبادل الأسرى، ولولا وجودهما في المفاوضات لكانت الإدارة الأمريكية تمادت أكثر وأكثر فيما يتعلق بالوضع الحالي والعدوان المتواصل على سكان غزة.
ان نتانياهو لا يريد الا اتفاقا جزئيا يقوى فيه اكثر واكثر بعد ان اصبح اكثر سيطرة على القطاع واغتال عدد من الصفوف الاولى في كتائب القسام وحماس.