|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/07/الجزيرة-طاهر-النونو-_2024_07_18_22_36_45.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
18-7-2024
قال طاهر النونو، مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :
من الواضح وبعد اشهر اشهر من هذه الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال على ابناء شعبنا بكل مكان الان يحاول تدمير القضية الفلسطينية وهو ما كان يسعى اليه من قبل هذه الحرب بحسم القضية الفلسطينية من بوابة القدس عبر هذه الحكومة الاكثر تطرفا بتاريخ الاحتلال الصهيوني.
الاحتلال الصهيوني اتخذ قراره بعدم الاعتراف باي دولة فلسطينية او السماح لاي دولة فلسطينية على الارض بما يفقد اي تواصل واي اعتراف سابق بمنظمة التحرير الفلسطينية بالكيان الصهيوني معناه وهذا الاعتراف يجب ان ينتهي ويسحب بظل هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحرب الابادة الجماعية اليومية لابناء شعبنا.
ازدواجية المعايير التي يقوم بها المجتمع الدولي وخاصة امريكا هم لا يقفون فقط عند هذا الحد، عندما نجد من يقول حق الاحتلال بالدفاع عن نفسه وهذه المرة الاولى بالتاريخ قوة قائمة بالاحتلال لديها حق الدفاع عن نفسها من شعب واقع بالاحتلال فيما مقاومة الاحتلال حق مشروع وفق كل القوانين والمواثيق الدولية.
المجتمع الدولي يتنكر من حق شعبنا بالدفاع عن نفسه ويعطوا هذا الحق للاحتلال.
يوميا مجازر ترتكب بحق شعبنا وكل العالم يشاهد وامريكا تقول انه لا يوجد دليل ان هناك استهداف للمدنيين ووقوع مجازر اليومية والشهداء بكل مكان وهذا لا يعتبر دليل لدة الادارة الامريكية وبعض الاطراف الفاعلة هذه ازدواجية معايير وهذا تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني امام العالم.
بخصوص مفاوضات وقف العدوان، بكل مرة الوسطاء كانوا يحرزون تقدما بالمفاوضات الغير مباشرة كان نتنياهو يحرص على إعادة الامور نقطة الصفر نحن قلنا ولا نزال مصرون ان هناك ثوابت لا يمكن التنازل عنها وابدينا مرونة كافية لانجاح الوصول إلى اتفاق لكن نتنياهو لا يرغب من الاساس بأي اتفاق لان مصلحته الشخصية مرتبطة بإستمرار هذه الحرب وان وجوده على رأس الحكومة مرتبط بإستمرار هذه الحرب لذلك هو يعمل على تعطيل اي تقدم حتى لا نصل إلى اتفاق.
ندعوا الدول التي طبعت مع الاحتلال بان تعيد النظر بعلاقاتها مع الكيان الاسرائيلي، هناك دول غير اسلامية وعربية قطعت علاقاتها مع الاحتلال بعدما شاهدت هذه المجازر ترتكب بحق ابناء شعبنا.
18-7-2024
قال طاهر النونو، مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :
من الواضح وبعد اشهر اشهر من هذه الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال على ابناء شعبنا بكل مكان الان يحاول تدمير القضية الفلسطينية وهو ما كان يسعى اليه من قبل هذه الحرب بحسم القضية الفلسطينية من بوابة القدس عبر هذه الحكومة الاكثر تطرفا بتاريخ الاحتلال الصهيوني.
الاحتلال الصهيوني اتخذ قراره بعدم الاعتراف باي دولة فلسطينية او السماح لاي دولة فلسطينية على الارض بما يفقد اي تواصل واي اعتراف سابق بمنظمة التحرير الفلسطينية بالكيان الصهيوني معناه وهذا الاعتراف يجب ان ينتهي ويسحب بظل هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحرب الابادة الجماعية اليومية لابناء شعبنا.
ازدواجية المعايير التي يقوم بها المجتمع الدولي وخاصة امريكا هم لا يقفون فقط عند هذا الحد، عندما نجد من يقول حق الاحتلال بالدفاع عن نفسه وهذه المرة الاولى بالتاريخ قوة قائمة بالاحتلال لديها حق الدفاع عن نفسها من شعب واقع بالاحتلال فيما مقاومة الاحتلال حق مشروع وفق كل القوانين والمواثيق الدولية.
المجتمع الدولي يتنكر من حق شعبنا بالدفاع عن نفسه ويعطوا هذا الحق للاحتلال.
يوميا مجازر ترتكب بحق شعبنا وكل العالم يشاهد وامريكا تقول انه لا يوجد دليل ان هناك استهداف للمدنيين ووقوع مجازر اليومية والشهداء بكل مكان وهذا لا يعتبر دليل لدة الادارة الامريكية وبعض الاطراف الفاعلة هذه ازدواجية معايير وهذا تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني امام العالم.
بخصوص مفاوضات وقف العدوان، بكل مرة الوسطاء كانوا يحرزون تقدما بالمفاوضات الغير مباشرة كان نتنياهو يحرص على إعادة الامور نقطة الصفر نحن قلنا ولا نزال مصرون ان هناك ثوابت لا يمكن التنازل عنها وابدينا مرونة كافية لانجاح الوصول إلى اتفاق لكن نتنياهو لا يرغب من الاساس بأي اتفاق لان مصلحته الشخصية مرتبطة بإستمرار هذه الحرب وان وجوده على رأس الحكومة مرتبط بإستمرار هذه الحرب لذلك هو يعمل على تعطيل اي تقدم حتى لا نصل إلى اتفاق.
ندعوا الدول التي طبعت مع الاحتلال بان تعيد النظر بعلاقاتها مع الكيان الاسرائيلي، هناك دول غير اسلامية وعربية قطعت علاقاتها مع الاحتلال بعدما شاهدت هذه المجازر ترتكب بحق ابناء شعبنا.