حسين الشيخ، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير – العدوان على غزة- حماس – المصالحة – الادارة الامريكية – الدول العربية – اموال السلطة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/06/العربية-حسين-الشيخ_2024_06_20_17_58_18.mp4[/video-mp4]
العربية
20-6-2024
قال حسين الشيخ، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير :
بخصوص الحديث عن امكانية فرض عقوبات على وزير مالية الاحتلال سموترتش، حتى هذه اللحظة لا يوجد اي معلومات رسمية تم ابلاغنا بها من جانب الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي وغيره بإتخاذ اجراءات عقابية بحق الوزير الاسرائيلي شموترتش.
س- هل نحن امام انهيار وشيك للسلطة الفلسطينية كما تحذر الولايات المتحدة ام ان الامر مبالغ فيه ؟
الاجراءات المتخذة الان من جانب الحكومة الاسرائيلية بحق السلطة الفلسطينية بمصادرة اموال الشعب الفلسطيني تقريبا بنسبة 100% حجم الأموال المصادرة الان هي بالكامل وهذا يعني ان السلطة الفلسطينية انها تستطيع ان نقوم بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني مما يهدد جديا بإنهيار السلطة الفلسطينية، وواشنطن على دراية بالوضع المالي الصعب للسلطة الفلسطينية.
السلطة الفلسطينية وضعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في صورة الوضع المالي الصعب الذي تعيشه.
إن مصطلح "إصلاح السلطة" يتم استغلاله لقتل المشروع الوطني.
نحن والاشقاء العرب بتحركنا المشترك مع الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي اوضحنا وقلنا ان الاجراءات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية سوف تؤدي وهو الانهيار التام للسلطة الوطنية الفلسطينية.
حتى الان لا توجد اي وعود من جانب الحكومة الاسرائيلية بخصوص امكانية الافراج عن اموال السلطة الوطنية، الحكومة الاسرائيلية تحاول فرض شروط على السلطة مقابل إعادة أموال الفلسطينيين، كما ان الحكومة الاسرائيلية تريد التدخل في أوجه صرف أموال السلطة الفلسطينية، إسرائيل تريد منع السلطة من إرسال أموال إلى قطاع غزة ولكنه تم رفض ذلك.
يوجد حوار مباشر وثنائي بيننا وبين حركة حماس وهو مستمر كما ان هناك محاولات من قبل الاشقاء والاصدقاء لتذليل العقبات والتباينات والفجوة الموجودة بيينا وبين حركة حماس، نحن وحماس نحاول ان نتفق الان على الاولويات لثبيت وصمود الشعب الفلسطيني وثباته على ارضه امانم هذه الابادة الجماعية التي تقوم بها اسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني.
إسرائيل لم تعلن رسمياً ترحيبها بخطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأميركي حتى الآن، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تفكر إطلاقا في الانسحاب من غزة.
حماس أبدت موافقة مبدئية لكن إسرائيل لم تبدِ أي موافقة في هذا الشأن، وهناك اتفاقا مع الدول العربية على رؤية سياسية موحدة وأرسلناها لواشنطن.
أما بشأن معبر رفح، العودة إلى المعبر الحدودي مع مصر ستكون بالتوافق مع حماس، ويجب أن تعود منظمة التحرير لغزة وبخلاف ذلك ستكون حربا أهلية، وأي محاولة لخلق أجسام بديلة للشرعية الفلسطينية في غزة مرفوضة وهناك اجماع فلسطيني بخصوص هذا الموضوع، ولكن بالوقت ذاته لا يمكن ان تعود السلطة الوطنية في اطار رؤية اسرائيلية خالصة، أميركا وإسرائيل عرضتا عودة السلطة لمعبر رفح لكن السلطة رفضت ذلك، لان عودة السلطة لن تكون بشروط إسرائيل، العودة إلى قطاع غزة بإطار خارطة طريق متفق عليها.
الاصلاح هو ضرورة وطنية فلسطينية، قنوات الحوار بيننا وبين حماس مفتوحة ونحن مستمرون بالحوار مع حماس ولا اريد ان اخل الان في اي سجال اعلامي خوفا من اي حوار وطني فلسطيني، لدينا قرار وارادة بان نستمر بهذا الحوار ويجب ان ننجح بهذا الحوار.
على حماس إعلان موقفها من شروط انضمامها لمنظمة التحرير، كما لنا شروط من اجل دخول حماس منظمة التحرير.
علاقة السلطة الفلسطينية مع الدول العربية أفضل ما يكون، وهناك اتفاق معها على رؤية سياسية موحدة وأرسلناها لواشنطن، هناك تعاون وشراكة وتنسيق مع الدول العربية بشأن القضية الفلسطينية.
إسرائيل في غزة تؤكد أنها لا تنوي الانسحاب من القطاع إطلاقا، إسرائيل تحاول فرض أمر واقع في القطاع الفلسطيني وتريد البقاء فيه.
إسرائيل أنشأت منطقة عازلة في غزة بعمق كيلومترين، وتريد تقسيم القطاع إلى قسمين وفصل شماله عن جنوبه.