|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/06/العربية-عبد-الفتاح-دولة-_2024_06_20_13_25_39.mp4[/video-mp4]
|
العربية
20-6-2024
قال عبد الفتاح دولة، مسؤول الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح :
قلت منذ السابع من اكتوبر أن مسألة القضاء على حركة حماس لا يمكن ان يتم، حماس وفتح والفصائل الفلسطينية متجذرة شعبيا لا يمكن القضاء عليهم لانه لا يمكن القضاء على الشعب الفلسطيني.
الاحتلال بإمكانه ان يضعف فصيلا بإضعاف قدراته العسكرية ويتم محاصرته، ولكن فكرة انهاء فصيل فلسطيني لا يمكن، لو كان بإمكان الاحتلال القدرة على انهاء فصيل لكان انهاء حركة فتح التي انطلقت 65 ولم يتمكنوا من ذلك.
الاحتلال عندما قال انه يريد القضاء على حماس فقط ذريعة للقضاء على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتدمير غزة.
لا اعتقد ان تفرط حماس في سيطرتها على القطاع، لو ارادت ذلك للجأت إلى الوحدة الوطنية بظل هكذا ظرف، كان من المفترض ان نستغل الحرب الدائرة على شعبنا لتحقيق الوحدة الوطنية ولكن على ما يبدو ان حماس قد شعرت ان هذا العدوان ستخرج منه بديلا عن منظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني وبالتالي اخذتهم العزة بالاثم ولم يتقدموا خطوات حقيقية رغم ان هناك مواقف ايجابية ومحاولات للوصول إلى الوحدة الوطنية لكن لم نتوفق للوصول اليها، وبالتالي من المؤكد ان حماس لا تريد ان تتخلى عن قطاع غزة.
نحن دائما جاهزون من اجل التقدم خطوات في ملف المصالحة ولكن للاسف الاخوة في حماس لم نشعر بأي مواقف او خطوات متقدمة من اجل المصالحة.
يجب علينا جميعا ان نتفق على مشروع وطني ونضالي واحد، وأن نحفظ لفلسطيني قرارها الوطني الفلسطيني المستقل وان نتحرر من كل اجندات خارجية وان نلتزم ما التزمت به منظمة التحرير، بالمقابل حماس لم تقدم شيء على الارض ونحن لا نطالب المستحيل من حماس ولا نضع عقبات وشروط للوصول إلى الوحدة الوطنية .
20-6-2024
قال عبد الفتاح دولة، مسؤول الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح :
قلت منذ السابع من اكتوبر أن مسألة القضاء على حركة حماس لا يمكن ان يتم، حماس وفتح والفصائل الفلسطينية متجذرة شعبيا لا يمكن القضاء عليهم لانه لا يمكن القضاء على الشعب الفلسطيني.
الاحتلال بإمكانه ان يضعف فصيلا بإضعاف قدراته العسكرية ويتم محاصرته، ولكن فكرة انهاء فصيل فلسطيني لا يمكن، لو كان بإمكان الاحتلال القدرة على انهاء فصيل لكان انهاء حركة فتح التي انطلقت 65 ولم يتمكنوا من ذلك.
الاحتلال عندما قال انه يريد القضاء على حماس فقط ذريعة للقضاء على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتدمير غزة.
لا اعتقد ان تفرط حماس في سيطرتها على القطاع، لو ارادت ذلك للجأت إلى الوحدة الوطنية بظل هكذا ظرف، كان من المفترض ان نستغل الحرب الدائرة على شعبنا لتحقيق الوحدة الوطنية ولكن على ما يبدو ان حماس قد شعرت ان هذا العدوان ستخرج منه بديلا عن منظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني وبالتالي اخذتهم العزة بالاثم ولم يتقدموا خطوات حقيقية رغم ان هناك مواقف ايجابية ومحاولات للوصول إلى الوحدة الوطنية لكن لم نتوفق للوصول اليها، وبالتالي من المؤكد ان حماس لا تريد ان تتخلى عن قطاع غزة.
نحن دائما جاهزون من اجل التقدم خطوات في ملف المصالحة ولكن للاسف الاخوة في حماس لم نشعر بأي مواقف او خطوات متقدمة من اجل المصالحة.
يجب علينا جميعا ان نتفق على مشروع وطني ونضالي واحد، وأن نحفظ لفلسطيني قرارها الوطني الفلسطيني المستقل وان نتحرر من كل اجندات خارجية وان نلتزم ما التزمت به منظمة التحرير، بالمقابل حماس لم تقدم شيء على الارض ونحن لا نطالب المستحيل من حماس ولا نضع عقبات وشروط للوصول إلى الوحدة الوطنية .