مصطفى البرغوثي: المقترحات التي أعلنها بايدن فيها نوع من الإقرار بفشل الأهداف العسكرية الاسرائيلية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/06/مصطفى-البرغوثي-الجزيرة-_2024_06_05_21_10_28.mp4[/video-mp4]
الجزيرة
قال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية:
هناك بعض الاختلافات يعني ان المقترحات التي اعلنها الرئيس الامريكي بايدن فيها نوع من الاقرار بفشل الاهداف العسكرية الاسرائيلية، بمعنى انها عجزت عن اقتلاع المقاومة وعن استرداد الاسرى بالقوة وعجزت عن التطهير العرقي وسيطرتها على غزة.
هناك تناقضات كبيرة يلعب بها نتنياهو ويحاول ان يضلل العالم.
بايدن قدم المقترحات وقال انها اسرائيلية ومصدرها اسرائيلي وحركة حماس رحبت بما اعلنه الرئيس الامريكي بايدن كأساس لتفاوض ولكن اسرائيل لم ترحب بها بل بالعكس خرج نتنياهو ليقول ان ما قاله بايدن ليس دقيقاً وخرج سموتريش وبن غفير واعلنوا انهم يرفضاً هذه المقترحات بالكامل ويواصل نتنياهو اخفاء تفاصيل هذه المقترحات حتى عن اعضاء حكومته نحن امام خطر كبيراً جداً .
يجب الانتباه انه عندما وافقت حماس على المقترح تنصل منه نتنياهو ليست ملزمه المقاومة الفلسطينية ولا حركة حماس ان تقبل المقترح الاسرائيلي كما هوا ولا يحق لرئيس الامريكي ان يقول ذلك، تستطيع ان تقدم الولايات المتحدة المقترح الاسرائيلي وتؤكد انه مقترح اسرائيل وليس بكلمات ضبابيه وبعدها من حق المقاومة ان تجيب بحق فلسطيني او تناقش المقترح بتعدل او غيرها هكذا تجري المفاوضات عادتاً .
كيف تقدم مقترحات مكتوبة واعضاء الحكومة الاسرائيلي غير مطلعين عليها.
نحن أمام مخاطر تلاعب كبيرة لذلك النهج الذي يجب التعامل معه كما يلي، أولاً يجب أن تؤكد المقاومة إيجابيتها وأنها ليست العقبة في طريق الوصول الى اتفاق حتى تبقى المسؤولية على اكتاف نتنياهو وليس على اكتاف اي طرف اخرى، ثانياً يجب التدقيق في أهداف ما هو مطروح ووضوحه، وأهم شيء التأكيد على ان هذه الصفقة ستنتهي لوقف شامل لهذه الحرب وهذا العدوان وبانسحاب شامل للقوات الاسرائيلية.
يحاول الجانب الاسرائيلي في موضوع تلاعب الأسرى أن يفرض أمره على من يفرج عنه ومن لا يفرج عنه من الجانب الفلسطيني، هذا يمكن أن تشكل نقطة خلافية كبيرة وخاصتاً بايدن لم يتطرق لهذه التفاصيل.