|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/05/رياض-الماالكي-_2024_05_22_13_01_59.mp4[/video-mp4]
|
ت فلسطين
رياض المالكي مستشار الرئيس للشؤون الدولية ومبعوثه الخاص.
هي ذات اهمية تاريخية كبيرة فهذا جهد كما أشرتم مستمر منذ فترة طويلة يقوده السيد الرئيس من اجل تحصيل اعترافات الدول بدولة فلسطين وتحديدا الدول الاوروبية.
بالنسبة لنا هذا هو كسر للجمود القائم منذ فترة طويلة من قبل دول اوروبا الغربية التي كانت ترهن اعترافها بالوصول الى اتفاق سلام نتيجة للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وارتهان ذلك بالرغبة الاسرائيلية للتفاوض، الان تم كسر هذا الجمود وخرجت ثلاث دول هامة في داخل اوروبا لتعلن اعترافها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اقامة دولته والاعتراف بتلك الدولة.
هذا بالنسبة لنا هو فعلا قرار في غاية الأهمية، قرار تاريخي لأنه اولا يفتح المجال للمزيد من الاعترافات من قبل الدول الأوروبية، وثانيا هذا سوف يغير من مزاجية طبيعة الدول الأخرى فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين. نحن نعلم تماما ان هناك دول كثيرة ليست فقط في أوروبا وإنما خارج أوروبا سوف تحذو حذو هذه الدول الثلاث لاحقا.
س : دكتور رياض يعني الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل ايرلندا والنرويج واسبانيا ماذا يترتب على هذا الاعتراف من خطوات متلاحقة؟
كما هو معلوم كانت هناك مجموعة من الدول التي تتفق فيما بينها حول رؤية حل الدولتينن هذا محور مهم داخل الاتحاد الأوروبي، هؤلاء كانوا ثمانية دول ثم تراجعت هذه الدول نتيجة لمخرجات الانتخابات المحلية لديهم كما هو الحال في لوكسمبورغ وكما هو الحال بالبرتغال وغيرها.
الان نحن نشاهد أن هناك ثلاث دول محورية داخل أوروبا أعلنت الاعتراف، نحن نعلم تماما بأن دولة مثل سلوفينيا سوف تعلن الاعتراف مع بداية الشهر القادم، وهناك دول أخرى مثل بلجيكا وغيرها هي الان أخذت قرار الاعتراف ولكن تبحث عن الوقت المناسب لكي تعلن ذلك، هذا يعني بأننا قد حققنا مثل هذا الاختراق لدى دول أوروبا الغربية ولم تعد هذه الدول حكرا على علاقتها المميزة مع دولة اسرائيل الاحتلال وهذا يفتح المجال لمزيد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، هذا يعني بأن هذا سوف ينعكس في طبيعة التصويت في الأمم المتحدة، في المحافل الدولية، في المنظمات الدولية، هذا سوف يعزز من موقف دولة فلسطين في كل مثل هذه المحافل، وسوف يعطي دفعة قوية للشعب الفلسطيني لكي يستمر في نضاله والمطالبة بكامل حقوقه بما فيها الدولة الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام سبعة وستين والقدس الشرقية عاصمة.
س : رياض ذكرت أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم هو يشكل خطوة هامة لاستئناف مسار تحقيق حل الدولتين، وبالتالي اليوم كم سيمنح هذا الاعتراف زخم جديد لموضوع حل الدولتين وتحقيق حل الدولتين.
هذه الدول اعتمدت في إعلانها اليوم على الاعتراف بدولة فلسطين انطلاقا من قناعتها بأن هذه الخطوة سوف تعزز من امكانية تطبيق حل الدولتين. الجميع يفهم تماما بأن حل الدولتين يعني أن تجلس دولتان تم الاعتراف بهما للتباحث والتفاوض حول القضايا العالقة. لهذا السبب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستوي الأمور. أن هذه الدول تعترف بدولة دون الاعتراف بدولة أخرى. وإذا كانت مقتنعة بقضية حل الدولتين بمفهوم حل الدولتين، فعليها. بالدول الأخرى وهذا ما تم تطبيقه اليوم من قبل هذه الدول الثلاث.
هي تعتقد الأن أن سيكون بالإمكان جلوس دولة فلسطين المعترف بها من قبل العالم مع دولة إسرائيل للتباحث في القضايا العالقة، وكما تعلمين هي القضايا الست التي تعتبر من قضايا الحل النهائي، فنحن دائما كنا نقول بأننا لا نرهن إقامة دولة فلسطينية نتيجة للمفاوضات وإنما هذا حق سيادي مطلق للشعب الفلسطيني ولدولة فلسطين بأن تقام، ولكن التفاوض يتم حول القضايا العالقة، قضايا الحل النهائي، وهذا ما حاولنا أن نفهمه لكل الدول، ويبدو أن هذه الدول الثلاث قد تفهمت مثل هذا الموقف، ولهذا السبب جاءت بهذه الخطوة اليوم للاعتراف بدولة فلسطين، وسوف ونحن على قناعة تامة بأن دول أخرى داخل المنظومة الاتحاد الأوروبي وحتى خارجه سوف تلحق بهذه الدول في الأيام والأسابيع القادمة، بالنسبة لنا هذه قضية في غاية الأهمية، ونحن نعتقد بأن هذا سوف يغير كثيرا من مجريات الأمور في الشق السياسي.
رياض المالكي مستشار الرئيس للشؤون الدولية ومبعوثه الخاص.
هي ذات اهمية تاريخية كبيرة فهذا جهد كما أشرتم مستمر منذ فترة طويلة يقوده السيد الرئيس من اجل تحصيل اعترافات الدول بدولة فلسطين وتحديدا الدول الاوروبية.
بالنسبة لنا هذا هو كسر للجمود القائم منذ فترة طويلة من قبل دول اوروبا الغربية التي كانت ترهن اعترافها بالوصول الى اتفاق سلام نتيجة للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وارتهان ذلك بالرغبة الاسرائيلية للتفاوض، الان تم كسر هذا الجمود وخرجت ثلاث دول هامة في داخل اوروبا لتعلن اعترافها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اقامة دولته والاعتراف بتلك الدولة.
هذا بالنسبة لنا هو فعلا قرار في غاية الأهمية، قرار تاريخي لأنه اولا يفتح المجال للمزيد من الاعترافات من قبل الدول الأوروبية، وثانيا هذا سوف يغير من مزاجية طبيعة الدول الأخرى فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين. نحن نعلم تماما ان هناك دول كثيرة ليست فقط في أوروبا وإنما خارج أوروبا سوف تحذو حذو هذه الدول الثلاث لاحقا.
س : دكتور رياض يعني الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل ايرلندا والنرويج واسبانيا ماذا يترتب على هذا الاعتراف من خطوات متلاحقة؟
كما هو معلوم كانت هناك مجموعة من الدول التي تتفق فيما بينها حول رؤية حل الدولتينن هذا محور مهم داخل الاتحاد الأوروبي، هؤلاء كانوا ثمانية دول ثم تراجعت هذه الدول نتيجة لمخرجات الانتخابات المحلية لديهم كما هو الحال في لوكسمبورغ وكما هو الحال بالبرتغال وغيرها.
الان نحن نشاهد أن هناك ثلاث دول محورية داخل أوروبا أعلنت الاعتراف، نحن نعلم تماما بأن دولة مثل سلوفينيا سوف تعلن الاعتراف مع بداية الشهر القادم، وهناك دول أخرى مثل بلجيكا وغيرها هي الان أخذت قرار الاعتراف ولكن تبحث عن الوقت المناسب لكي تعلن ذلك، هذا يعني بأننا قد حققنا مثل هذا الاختراق لدى دول أوروبا الغربية ولم تعد هذه الدول حكرا على علاقتها المميزة مع دولة اسرائيل الاحتلال وهذا يفتح المجال لمزيد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، هذا يعني بأن هذا سوف ينعكس في طبيعة التصويت في الأمم المتحدة، في المحافل الدولية، في المنظمات الدولية، هذا سوف يعزز من موقف دولة فلسطين في كل مثل هذه المحافل، وسوف يعطي دفعة قوية للشعب الفلسطيني لكي يستمر في نضاله والمطالبة بكامل حقوقه بما فيها الدولة الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام سبعة وستين والقدس الشرقية عاصمة.
س : رياض ذكرت أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم هو يشكل خطوة هامة لاستئناف مسار تحقيق حل الدولتين، وبالتالي اليوم كم سيمنح هذا الاعتراف زخم جديد لموضوع حل الدولتين وتحقيق حل الدولتين.
هذه الدول اعتمدت في إعلانها اليوم على الاعتراف بدولة فلسطين انطلاقا من قناعتها بأن هذه الخطوة سوف تعزز من امكانية تطبيق حل الدولتين. الجميع يفهم تماما بأن حل الدولتين يعني أن تجلس دولتان تم الاعتراف بهما للتباحث والتفاوض حول القضايا العالقة. لهذا السبب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستوي الأمور. أن هذه الدول تعترف بدولة دون الاعتراف بدولة أخرى. وإذا كانت مقتنعة بقضية حل الدولتين بمفهوم حل الدولتين، فعليها. بالدول الأخرى وهذا ما تم تطبيقه اليوم من قبل هذه الدول الثلاث.
هي تعتقد الأن أن سيكون بالإمكان جلوس دولة فلسطين المعترف بها من قبل العالم مع دولة إسرائيل للتباحث في القضايا العالقة، وكما تعلمين هي القضايا الست التي تعتبر من قضايا الحل النهائي، فنحن دائما كنا نقول بأننا لا نرهن إقامة دولة فلسطينية نتيجة للمفاوضات وإنما هذا حق سيادي مطلق للشعب الفلسطيني ولدولة فلسطين بأن تقام، ولكن التفاوض يتم حول القضايا العالقة، قضايا الحل النهائي، وهذا ما حاولنا أن نفهمه لكل الدول، ويبدو أن هذه الدول الثلاث قد تفهمت مثل هذا الموقف، ولهذا السبب جاءت بهذه الخطوة اليوم للاعتراف بدولة فلسطين، وسوف ونحن على قناعة تامة بأن دول أخرى داخل المنظومة الاتحاد الأوروبي وحتى خارجه سوف تلحق بهذه الدول في الأيام والأسابيع القادمة، بالنسبة لنا هذه قضية في غاية الأهمية، ونحن نعتقد بأن هذا سوف يغير كثيرا من مجريات الأمور في الشق السياسي.