محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، خلال مقابلة معه حول رؤية الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية، و القيادي في حركة حماس طاهر النونو، خلال مقابلة معه حول رؤية الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/03/العربي-النونو-والحوراني_2024_03_11_20_34_14.mp4[/video-mp4]
11-3-2024 قناة العربي
قال محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، خلال مقابلة معه حول رؤية الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية:
في زمن حكومة نتنياهو لن يكون هناك أي مسار سياسي حتى لا يكون لدينا وهم، لذا لا بد من حكومة وحدة وطنية كخطوة على طريق لتؤدي فيما بعد إلى إنتخابات رئاسية وتشريعية تنتج مجلس تشريعي تستمكل ليبني مجلس وطني يمثل للجميع على أساس برنامج منظمة التحرير.
أوسلوا أصبحت خلفنا، ولتطوير منظمة التحرير لا بد أن يكون بالتفاهم عبر المجلس المركزي لإضافة شخصيات إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتجسيد شراكة ولتنفيذ ما نتفق عليه وصولا للإنتخابات الشاملة لنعود لشعبنا.
ليس لدينا أوهام أن العملية السياسية جلبت تعاطفا للعالم معنا، الذي جلب تعاطف العالم معنا هم الضحايات الفلسطينيين لا حماس ولا فتح التي جلبت التعاطف الدولي.

قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو، خلال مقابلة معه حول رؤية الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية:
نحن في حالة إستثائية في ظل الحرب العدوانية لذا يجب أن يكون وحدة الصف الفلسطيني، على قاعدة الشراكة والديمقراطية.
مواقفنا قريبة من بعضها البعض ما بيننا وبين الإخوة في حركة فتح، ولكن لا زالت هناك بعض القضايا بحاجة إلى حل وإنهاء وترتيب للوصول إلى تطبيق أمين لقاعدتي الشراكة والديمقراطية، وحمل المشروع الوطني الفلسطيني والمضي به إلى الأمام.
لا بد من قيادة وطنية فلسطينية موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ويمكن التوافق على قيادة مؤقة لحين الوصول للإنتخابات.
نحن من ناحية نظرية قريبين مع الإخوة في فتح ولكن للأسف من ناحية واقعية ليس كذلك، ولا زالنا بعيدين جدا ن حيث المضمون والتطبيق والممارسة.
عندما نتحدث عن إندماج حماس والجهاد في منظمة التحرير، نقول هل الإطار الحالي لمنظمة التحرير هو إطار صحي؟، وأين هي الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير؟، وهل الجبهة الشعبية والديمقراطية فاعلتان في إطار المنظمة أم هناك خروج وعدم رضا، في الحالة القائمة في إطار المنظمة، وهل المؤسسات التابعة للمنظمة هي مؤسسات حيوية ويجري تجديدها وتطويرها هي أصبحت إلحاقا بالسلطة الفلسطينية وأصبح وجودها وجود رمزي يستدعى فقط في إطار المناكفات السياسية هنا وهناك، لذا الحديث عن ذلك هو حديث شكلي ولا يوجد نوايا حقيقية لوحدة حقيقية.
لا بد من مشروع وطني فلسطيني حقيقي، وإذا أردنا أن نتحدث في البيت الفلسطيني دعنا نعزل القرارات الدولية وإتفاقية أوسلو التي دفنتها إسرائيل تحت جنازير الدبابات عن المشروع الوطني الفلسطيني الحقيقي.
الآن التعاطف الدولي هل هو بسبب مسيرة التسوية وبسبب السلوك والجهد الذي قامت به الإدارة الحالية لمنظمة التحرير أم هو بسبب الدماء والمقاومة والجهد الذي يقوم به الشعب الفلسطيني، لذا علينا أن لا نتحدث بخطاب الماضي ما قبل معركة 7 أكتوبر، وما كان ما قبل 7 أكتوبر لا يمكن أن يكون ذات الخطاب والممارسة السياسية لذا علينا أن نعمل بجد لنستثمر هذه المعركة بإتجاه التقدم نحو أهداف الشعب الفلسطيني وإقامة دولته وإنتزاع حقوقه من هذا الإحتلال وكلنا اليوم بحاجة لبعضنا البعض في حماس وفتح والجهاد والجبهة الشعبية وكل الفصائل.