|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/03/المالكي-_2024_03_02_10_18_26.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة مباشر
2-3-2024
قال رياض المالكي، وزيرر الخارجية الفلسطيني
في حال فشل المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل على وقف إطلاق النار، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سيمضي في مخططه بالهجوم على مدينة رفح التي تأوي أكثر من مليون ونصف فلسطيني، ما يعني ارتكاب المزيد من المجازر المروّعة بحق المدنيين وتهجيرهم قسراً خارج فلسطين
يهدف الاحتلال الاسرائيلي إلى ضرب جميع مقومات الحياة في القطاع، ويعمل ضمن سياسة ممنهجة تقوم على التجويع، والتعطيش، وحرمان المواطنين، من أبسط حقوقهم الإنسانية، حيث يعاني نحو 150 ألف فلسطيني من المجاعة، ويعيشون ظروفا قاسية في الشمال.
أؤكد الحاجة الضرورية لإرادة دولية جادة لوقف إطلاق النار في غزة، في ظل تعنّت نتنياهو بوقف إطلاق النار، كما يعمل وأعضاء حكومته على تصعيد وتيرة عمليات الاستعمار بالضفة الغربية بما فيها القدس، وممارسة قوات الاحتلال، وميليشات المستعمرين الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين بالضفة الغربية، ما يؤدي إلى تفجير ساحة الصراع، وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
عدم إمكانية الوصول إلى حل إزاء ما يحدث في فلسطين، لأن الجانب الإسرائيلي وبالأخص نتنياهو واضح للغاية بأنّه يريد إطالة أمد الحرب، وتوسيع رُقعتها، لتحقيق مصالحه الشخصية.
أحذر من مخططات الحكومة الإسرائيلية غير المعلنة من حربها على شعبنا، في ظل العجز الدولي بتوفير الحماية للمدنيين العزّل، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
أشدد على ضرورة إلزام إسرائيل على الامتثال إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرارات مجلس الأمن، والتدابير الاحترازية الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
2-3-2024
قال رياض المالكي، وزيرر الخارجية الفلسطيني
في حال فشل المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل على وقف إطلاق النار، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سيمضي في مخططه بالهجوم على مدينة رفح التي تأوي أكثر من مليون ونصف فلسطيني، ما يعني ارتكاب المزيد من المجازر المروّعة بحق المدنيين وتهجيرهم قسراً خارج فلسطين
يهدف الاحتلال الاسرائيلي إلى ضرب جميع مقومات الحياة في القطاع، ويعمل ضمن سياسة ممنهجة تقوم على التجويع، والتعطيش، وحرمان المواطنين، من أبسط حقوقهم الإنسانية، حيث يعاني نحو 150 ألف فلسطيني من المجاعة، ويعيشون ظروفا قاسية في الشمال.
أؤكد الحاجة الضرورية لإرادة دولية جادة لوقف إطلاق النار في غزة، في ظل تعنّت نتنياهو بوقف إطلاق النار، كما يعمل وأعضاء حكومته على تصعيد وتيرة عمليات الاستعمار بالضفة الغربية بما فيها القدس، وممارسة قوات الاحتلال، وميليشات المستعمرين الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين بالضفة الغربية، ما يؤدي إلى تفجير ساحة الصراع، وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
عدم إمكانية الوصول إلى حل إزاء ما يحدث في فلسطين، لأن الجانب الإسرائيلي وبالأخص نتنياهو واضح للغاية بأنّه يريد إطالة أمد الحرب، وتوسيع رُقعتها، لتحقيق مصالحه الشخصية.
أحذر من مخططات الحكومة الإسرائيلية غير المعلنة من حربها على شعبنا، في ظل العجز الدولي بتوفير الحماية للمدنيين العزّل، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
أشدد على ضرورة إلزام إسرائيل على الامتثال إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرارات مجلس الأمن، والتدابير الاحترازية الصادرة عن محكمة العدل الدولية.