|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2024/02/الجزيرة-محمد-نزال-_2024_02_02_21_06_54.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
2-2-2024
قال رسمي أبو عيسى، مسؤول العلاقات العربية بحركة الجهاد الإسلامي :
كل ما عرض على المقاومة الفلسطينية لا يرقى إلى ما طالبت به المقاومة الفلسطينية منذ الأيام الاولى، المقاومة الفلسطينية لديها شرط أساسي وهو وقف العدوان وانسحاب الجيش من كامل الاراضي في قطاع غزة وفتح المعابر، وما عرض لا يرقى إلى ذلك.
نحن لا يمكن الذهاب إلى صفقة دون وقف العدوان، ووقف العدوان مطلب عالمي اصبح.
بخصوص الموقف العربي، مصر وقطر يبذلون كل الجهود من اجل التوصل لإتفاق واناء هذه المذبحة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، ولكن بعض الانظمة العربية للأسف تتمنى دفن القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة الفلسطينية والعودة إلى مرحلة التطبيع، حقيقة معتادون على الخذلان الرسمي العربي ولم نتفاجأ من مواقف بعض الدول.
كما ان بعض الانظمة العربية غادرت موقف الحياد وذهبت إلى مربع الانحياز والتطبيع مع هذا الكيان، وسمعنا عن خطوط برية لنقل البضائع للإلتفاف على باب المندب.
قال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
فيما يتعلق بالتواصل بين اسماعيل هنية وزياد النخالة هو تواصل طبيعي وضروري بهذه المرحلة، ما هو معروض على المقاومة الفلسطينية من اجتماع باريس يستلزم نقاشا وحوارا لتبادل الرأي إزاء ورقة الإطار كما تم تسميتها بإجتماع باريس.
فيما يتعلق برأي الجهاد وحماس هناك رأي يستند إلى ضرورة وقف العدوان العسكري المستمر على قطاع غزة وضرورة انسحاب الاحتلال من قطاع غزة وهذا يشكل اولويات هذه المرحلة، بالإضافة إلى عملية تبادل الأسرى، والسماح بإدخال مواد الإغاثة بكل مكوناتها إلى قطاع غزة.
ليس أمام المقاومة إلا أن تخوض "معركة" التفاوض إلى جانب معركة الميدانية العسكرية المشتعلة منذ الـ7 من إكتوبر.
بخصوص ورقة باريس، نحن في حركة حماس بالداخل والخارج لم ننهي النقاش بعد، هناك حوار معمق، بحيث جميع مكونات الحركة القيادية المختصة والمعنية تبحث اتفاق الإطار، كذلك نحن نتواصل مع القوى الفلسطينية في مقدمتهم حركة الجهاد.
عندما انطلقت المقاومة الفلسطينية بتاريخ 7 أكتوبر هي لم تنتظر الدول العربية والإسلامية، المقاومة قامت بعمليتها لأنها تعتقد انها طليعة الامة بهذه المواجهة مع الإحتلال خصوصا ان عنوان المعركة "طوفان الأقصى" اي ان القضية لا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم وانما بالعرب والمسلمين.
ان اردنا الدخول بتصنيفات، لا يمكن الحديث عن خذلان فقط، هناك قوى متواطئة، بالاضافة لقوى متخاذلة وقى عاجزة لا تستطيع ليس من موقع التخاذل بالاضافة لا نستطيع الحديث عن تصنيف واحد، ولكن بالمجمل المواقف العربية والإسلامية الرسمية لا ترتقي في معظمها لمستوى هذه المرعكة البطولية التي تخوضها المقاومة، ولا ترتقي لمستوى الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة.
لم نبدأ بعد عملية التفاوض بخصوص وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
نتنياهو هو الذي لا يريد وقف إطلاق النار ويرغب في بدء مفاوضات دون وقف القتال وهذا غير مقبول.
يجب ممارسة الضغط على نتنياهو ونحن جاهزون لوقف فوري لإطلاق النار في غزة بمجرد بدء العملية التفاوضية.
خان يونس مازالت تقاتل بشراسة وتكبد الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
حديث الاحتلال عن تفكيك كتيبة خان يونس مجرد أكاذيب والمجتمع الإسرائيلي يعرف ذلك.
2-2-2024
قال رسمي أبو عيسى، مسؤول العلاقات العربية بحركة الجهاد الإسلامي :
كل ما عرض على المقاومة الفلسطينية لا يرقى إلى ما طالبت به المقاومة الفلسطينية منذ الأيام الاولى، المقاومة الفلسطينية لديها شرط أساسي وهو وقف العدوان وانسحاب الجيش من كامل الاراضي في قطاع غزة وفتح المعابر، وما عرض لا يرقى إلى ذلك.
نحن لا يمكن الذهاب إلى صفقة دون وقف العدوان، ووقف العدوان مطلب عالمي اصبح.
بخصوص الموقف العربي، مصر وقطر يبذلون كل الجهود من اجل التوصل لإتفاق واناء هذه المذبحة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، ولكن بعض الانظمة العربية للأسف تتمنى دفن القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة الفلسطينية والعودة إلى مرحلة التطبيع، حقيقة معتادون على الخذلان الرسمي العربي ولم نتفاجأ من مواقف بعض الدول.
كما ان بعض الانظمة العربية غادرت موقف الحياد وذهبت إلى مربع الانحياز والتطبيع مع هذا الكيان، وسمعنا عن خطوط برية لنقل البضائع للإلتفاف على باب المندب.
قال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
فيما يتعلق بالتواصل بين اسماعيل هنية وزياد النخالة هو تواصل طبيعي وضروري بهذه المرحلة، ما هو معروض على المقاومة الفلسطينية من اجتماع باريس يستلزم نقاشا وحوارا لتبادل الرأي إزاء ورقة الإطار كما تم تسميتها بإجتماع باريس.
فيما يتعلق برأي الجهاد وحماس هناك رأي يستند إلى ضرورة وقف العدوان العسكري المستمر على قطاع غزة وضرورة انسحاب الاحتلال من قطاع غزة وهذا يشكل اولويات هذه المرحلة، بالإضافة إلى عملية تبادل الأسرى، والسماح بإدخال مواد الإغاثة بكل مكوناتها إلى قطاع غزة.
ليس أمام المقاومة إلا أن تخوض "معركة" التفاوض إلى جانب معركة الميدانية العسكرية المشتعلة منذ الـ7 من إكتوبر.
بخصوص ورقة باريس، نحن في حركة حماس بالداخل والخارج لم ننهي النقاش بعد، هناك حوار معمق، بحيث جميع مكونات الحركة القيادية المختصة والمعنية تبحث اتفاق الإطار، كذلك نحن نتواصل مع القوى الفلسطينية في مقدمتهم حركة الجهاد.
عندما انطلقت المقاومة الفلسطينية بتاريخ 7 أكتوبر هي لم تنتظر الدول العربية والإسلامية، المقاومة قامت بعمليتها لأنها تعتقد انها طليعة الامة بهذه المواجهة مع الإحتلال خصوصا ان عنوان المعركة "طوفان الأقصى" اي ان القضية لا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم وانما بالعرب والمسلمين.
ان اردنا الدخول بتصنيفات، لا يمكن الحديث عن خذلان فقط، هناك قوى متواطئة، بالاضافة لقوى متخاذلة وقى عاجزة لا تستطيع ليس من موقع التخاذل بالاضافة لا نستطيع الحديث عن تصنيف واحد، ولكن بالمجمل المواقف العربية والإسلامية الرسمية لا ترتقي في معظمها لمستوى هذه المرعكة البطولية التي تخوضها المقاومة، ولا ترتقي لمستوى الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة.
لم نبدأ بعد عملية التفاوض بخصوص وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
نتنياهو هو الذي لا يريد وقف إطلاق النار ويرغب في بدء مفاوضات دون وقف القتال وهذا غير مقبول.
يجب ممارسة الضغط على نتنياهو ونحن جاهزون لوقف فوري لإطلاق النار في غزة بمجرد بدء العملية التفاوضية.
خان يونس مازالت تقاتل بشراسة وتكبد الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
حديث الاحتلال عن تفكيك كتيبة خان يونس مجرد أكاذيب والمجتمع الإسرائيلي يعرف ذلك.