|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2023/09/خالد-مشعل-_2023_09_25_12_14_42.mp4[/video-mp4]
|
قناة الاقصى
25-9-2023
قال خالد مشعل، رئيس حركة “حماس” في الخارج “لقاء الدعم والإسناد للأقصى ومرابطيه” الذي عقد في بيروت:
• العدو الصهيوني حضر نفسه لتنفيذ مخططاته وتصعيد عدوانه في المسجد الأقصى، مستغلاً الانشغال العالمي والعربي، ظانا أنه قادر على حسم معركة القدس والأقصى، ومعركة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومعركة الضفة الغربية.
• “إن هذه اللحظة تاريخية، وهي لحظة الحقيقة بين المخططات الصهيونية وبين مسؤولية الأمة”.
• الحكومة الصهيونية الحالية هي الأشد تطرفا في تاريخ الكيان، ومن خلال منظمات الهيكل ومجموعات المستوطنين الذين أصبحوا حاضرين في الكنيست والحكومة وكل مفاصل الكيان يفرضون أجندتهم على الجميع، وعززوا ذلك بالتطبيع، وحضروا أنفسهم فيما يعرف اتفاقات “أبراهام” واستخدموها غطاءً لمخططاتهم في الأقصى.
• “اتفاقات أبراهام” تنظر للأقصى أنه ساحة مفتوحة للجميع، وأعطت حقا للمستوطنين باقتحامه، واختزلت المسجد الأقصى في المسجد القبلي، لافتا إلى أن هذه الحكومة تستغل انشغال العالم في صراعاته وانشغال الوضع العربي الدامي بجراحه النازفة وانشغاله بهمومه، لتصعيد العدوان في الأقصى ومحاولة فرض مخططاتها في القدس.
• “مجموعة سموتريتش وبن غفير ونتنياهو يسعون لحسم معركة الضفة، ليس بزرعها بالمستوطنات فحسب، بل بالعمل على تهجير سكان الضفة، وهذه لحظة صعبة، ويريدون حسم معركة القدس بإحكام السيطرة السياسية والدينية عليها”.
• لا يقابل التحدي إلا بالتحدي ولا تقابل القوة إلا بالقوة، والعدو كان يحضر نفسه لمعركة مكررة مع غزة، لكن بالمقاومة العظيمة التي ترعاها غرفة المقاومة المشتركة، فاجأ شعبنا الاحتلال بنقل بؤرة الصراع إلى كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
• المد الثوري المقاوم أصبح أكبر من أن تحتويه سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة، إلى أن شعبنا في الداخل يفاجئ الاحتلال بعمليات المواجهة، كما أن شعبنا في الشتات سيظل حاضرا في كل الساحات والميادين وملاحقة الاحتلال في كل المنابر.
• التطبيع مع العدو سمح للاحتلال باقتحام الأقصى، واشدد على أن الحرب الدينية التي يفرضها الاحتلال لن تمر، وسيبقى شعبنا الحصن المنيع لحماية القدس والأقصى.
• التحدي الفلسطيني كان على مستوى المسؤولية والرهان بفضل الله، واليوم المعركة عنوانها المسجد الأقصى، لكن العدو لم يكتفِ بذلك، وصعد معركته مع الأسرى وإحكام الإغلاقات والحصار على غزة، و تدنيس كل المقدسات الإسلامية والمسيحية.
• ن شعبنا لن ينكسر، واقول : “العدو يلعب بالنار ونحن سنكويه بالنار، والمقاومة كفيلة بإفشال مخططات الاحتلال، ومن قبل أفشلنا مخططاته في الأقصى، وهذه معركة الأمة والضمير والإنسانية ومعركة العقيدة، وغزة اليوم تشاغل العدو مرة بمعركة سيف القدس وعلى الحدود بمشاركة أبناء شعبنا”.
• أدعو أبناء الشعب الفلسطيني إلى المسارعة في الرباط حول الأقصى لمواجهة مخططات تهويده، وانبه بأنه لا بد من تصعيد الرد الإسلامي والعربي والشعبي في مختلف الميادين نصرة للأقصى.
• أطالب الدول العربية والإسلامية بالتوقف عن خطيئة التطبيع مع الاحتلال، واعتبر أنه ليس خدمة للشعب الفلسطيني، بل طعنة في ظهر القضية.
• “التطبيع خطر على اقتصادكم وأمنكم القومي، وعلى سيادتكم، وهذا عدو يريد بكم سوءا كما يريد بنا سوءا، ولا يبالي حتى بحلفائه بالغرب، فكيف بالذين يطبعون معه ويعتبرهم جسرا لاختراق المنطقة وغطاء لجرائمه ضد شعبنا”.
• أدعو إلى مزيد من التنسيق بين المؤسسات والهيئات العاملة من أجل القدس، وتشكيل استراتيجية واحدة فاعلة في مواجهة العدوان الصهيوني.
• أدعو علماء الأمة إلى استصدار فتوى بوجوب استنقاذ القدس والأقصى وحمايته من التدنيس والاقتحام والهدم وتغيير معالمه، وإصدار فتوى بوجوب القتال من أجل حماية القدس والأقصى.
• “القتال حماية للقدس واستنقاذا للأقصى واجب على كل عربي ومسلم، والعدو يلعب بالخطوط الحمر، ويزيد من عدوانه، فمن حقنا أن نتجاوز كل السقوف، وبالنضال والمقاومة الفلسطينية سنفعل كل ما نستطيع، والفعل الفلسطيني والعربي والإسلامي والإنساني سيحسم الصراع لصالحنا”.
قال عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، في “لقاء الدعم والإسناد للأقصى ومرابطيه” الذي عقد في بيروت
• أدعو إسلامية تنقذ المسجد المبارك من محنته، وتؤكد على أن المسلمين لن يتنازلوا عن عقيدتهم ومسرى نبيهم.
• أشدد على أن الأقصى سيبقى شامخاً بالمرابطين والمرابطات والمعتكفين المدافعين عنه.
• الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء في اقتحام الأقصى، ويحاول فرض سيادته على المسجد بشكل تدريجي، بدأه من الساحة الشرقية للأقصى، ثم أداء صلوات تلمودية بصوت مسموع، ورفع العلم (الإسرائيلي) وملابس الكهنوت ونفخ البوق.
• الاحتلال أخذ درساً قاسياً من المرابطين عام 2017 عندما أعيدت السيادة الإسلامية على الأقصى.
• الاحتلال ينفذ مخططاً عدوانياً، بأيدي المستوطنين الذين لن يكتسبوا أي حق في المسجد الأقصى.