وقفة وسط رام الله تضامنا مع الصحفي عقيل عواودة المعتقل لدى السلطة ورفضا لاستمرار الاعتقال السياسي-والد المعتقل السياسي عبد المجيد حسن تحريض ضد السلطة ( لكل شاهد فيلم اعتقال ابني عبد المجيد حينما تم سحله وضربه امام بيتنا، وكان بالنمكان ان يرسل له مذكرة اعتقال ا)

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2023/07/وقفة-رام-الله_2023_07_15_19_37_22.mp4[/video-mp4]
قناة الأقصى 15-7-2023
قال والد المعتقل السياسي عبد المجيد حسن خلال وقفة وسط رام الله تضامنا مع الصحفي عقيل عواودة المعتقل لدى السلطة ورفضا لاستمرار الاعتقال السياسي:
لم يكن اولادنا في يوم الايام تجار حشيش او قطاع طرق، إسالوا جامعة بيرزيت وبلدة بيرزيت بكل اطيافها، فقد عاشوا من اجل ان يخدموا زملائم الطلبة، الا اذا كان دخولهم في الانتخابات جريمة يستحقوا العقاب عليها.
الكل شاهد فيلم اعتقال ابني عبد المجيد حينما تم سحله وضربه امام بيتنا، وكان بالنمكان ان يرسل له مذكرة اعتقال او الاتصال تلفونيا، لماذا هوجم بهذه الطريق، فنحن لم نسيء لاحد او نظلم احد بيوم الايام.
ما حصل في مؤتمر منظمات حقوق الانسان العالمية قبل ايام، فالمندوب السامي لحقوق الانسان وجه سؤالا لوزير العدل شلالدة، قال فيه لماذا اعتقلتم طلبة جامعة بيرزيت، فلم يجب الوزير على السؤال، وكل منظمات حقوق الانسان في العالم دانة هذا الاعتقال.
إن الاعتقال السياسي هو خنجر مسموم في قلب النسيج المجتمعي ومعول هدم للوحدة الوطنية الفلسطينية.
أن المعتقلين السياسيين لم يرتكبوا أي جريمة، ولماذا يزج بهم الان في الزنازين، ودرجة الحرارة الان 45 في اريحا، وموجودين في زنازين لا تصلح للحياة الادمية.
لا نملك اي شيء سوى ان ندعو الله على من ظلمنا وظلم ابنائنا.
نحن بحاجة الى مرحلة جديدة يصطف فيها كل الفلسطينيين لنقف امام الهجمة الاجرامية على شعبنا وقضيتنا.
أسال الله تعالى بان هذا الكلام الصادر من قلبي ووجعي ومن وجع الاخرين امثالي ان يصل الى عقول وقلوب اصحاب الامر.

قال مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الفلسطينية:
نطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من سجون السلطة فورًا وعلى رأسهم المعتقل السياسي عبد المجيد حسن رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت المنتخب حيث أن اعتقالهم غير مبرر.
الكل تغنى بالديمقراطية في انتخابات جامعة بيرزيت فلماذا يتم الاعتقال السياسي على حرية التعبير، ولماذا يتم اعتقال عقيل عواودة وهو صحفي فلسطيني عبر عن رأيه بكل حرية.
ان الادعاء بعدم وجود اعتقالات سياسية في غير مكانه وغير مقبول، وظاهرة الاعتقال السياسي تضعف الشعب الفلسطيني ووحدته.
أن نجاح القوى الفلسطينية في القاهرة مرتبط بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، وندعو الى ذلك دون تردد.
لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نقبل هذه الاعتقالات ومن حق شعبنا ان يكافح من اجل انهاء هذه الظاهرة المؤسفة بين صفوفنا.

قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك:
عبر احد الاذاعات خلال قدومي، وزير العدل محمد شلالدة يقول وقعنا اليوم على ميثاق الحقوق المدنية الذي نشرته الامم المتحدة، كما قال وقعنا على كافة المواثيق الدولية التي تتعلق بحقوق الانسان المدنية والسياسية والقانونية، وان الاحتلال هو الذي يتعدى على حقوق شعبنا، .... طيب يا وزير العدل ماذا تسمي المعتقلين السياسيين والمقاومين الملاحقين وماذا تسمي اعتقال الطلبة الذي يمارسوا نشاط قانوني، وماذا تسمي يا وزير العدل اعتقال رئيس مجلس طلبة منتخب؟
كان هناك قبل ايام دعوة من الرئيس لعقد اجتماع الامناء العاميين في القاهرة، ونحن في حماس وافقنا، ولكن قلنا وما زلنا نقول كيف يمكن ان تجري هذا اللقاء في ظل مواصلة الاعتقال السياسي والتعذيب لابناء شعبنا في سجون اريحا وغيرها، وكيف يتماشى هذه الدعوة مع استمرار التنسيق الامني.
يجب ان تكون هناك ارضية تمهد لنجاح هذه اللقاءات الوطنية.
ان القضية الفلسطينيية للاسف تتقزم في مصالح فئة من ابناء شعبنا، فهم يريدوا الاستمرار في هذا التنسيق من اجل الحفاظ على وجود السلطة.
نحن مع وجود السلطة ولكن نريد سلطة وطنية، ولا نريد على الاقل ان تشارك في المقاومة مع ابناء شعبنا حتى لا تتعرض للملاحقة والتضييق، فعلى الاقل ان لا تقف في صف معادي.
لا يجوز ملاحقة الأحرار، ويجب أن تقبل أيدي المجاهدين الذين قاتلوا ودافعوا عن كرامتنا ومستقبل أبنائنا.
نجدد مطالبة السلطة وقيادة فتح، بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وسحب الاعتراف بهذه الدولة التي تستهدف ارضنا ومقدساتنا وابنائنا.

قال المحامي مهند كراجة مدير مجموعة محامون من أجل العدالة:
إن الاعتقال السياسي ليس موضعا جديدا، وبدأ مع مجيء السلطة.
أنه وبالتزامن مع العدوان الصهيوني الأخير على مخيم جنين، أجهزة السلطة اعتقلت اثنين من المقاومين المطاردين، وهم في طريقهم للمقاومة في المخيم.
أن “السلطة تمنع الشبان من ممارسة دورهم بحق تقرير المصير، ويتم اعتقال الشبان ويتم زجهم ضمن معايير تعسفية وغير قانونية”.
اليوم ليس فقط الاعتقال السياسي وانما هناك تعدياً على القانون الأساسي الفلسطيني والدستور، الذي يحمي حرية الرأي والتعبير، وأن هناك كثيراً من التهم الجاهزة يتم توجيها للنشطاء والمدافعين عن حخقوق الإنسان لعرقلة عملهم ومعاقبتهم.
عقيل عواودة تم تمديد اعتقاله امس 48 ساعة بتهمة اثارة النعرات الطائفية، فما هو الذي يثيره صحفي مثل عقيل عواودة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أن الاعتقالات السياسية تعسفية وتعد على الدستور وما زالت الإجراءات التعسفية التي تمارسها السلطة مستمرة ومتصاعدة.
هناك جلسة لعقيل عودة في النيابة العامة غدا ونتمنى الافراج عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين.