|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2023/05/ملف-اليوم_2023_05_29_00_21_36.mp4[/video-mp4]
|
تلفزيون فلسطين 28-5-2023
قال صالح رافت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال برنامج ملف اليوم حول الذكرى الــ59 لتأسيس منظمة التحرير:
لعبت الفصائل المسلحة دورا كبيرا في ابراز الهوية الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية، وقد كان الشعب الفلسطيني ينتمي الى هذه الفصائل في كل الساحاتسواء الضفة او الداخل وقطاع غزة ولبنان وسوريا.
ان الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده بات يشعر بأن المنظمة باتت تمثله على الصعيد العربي والاقليمي والدولي وبعثت القضية الفلسطينية في كل انحاء العالم، فهي كرست هوية الشعب الفلسطيني.
نحن في سلسلة من الاتفاقات التي كانت نتاج حوار برعاية القيادة المصرية واخرها عام 2017، وكل الاتفاقات كانت تؤكد على ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد وكانت تؤكد على الرنامج السياسي للمنظمة، فنحن مع تنفيذ هذه الاتفاقيات وفي حال عندهم استعداد ينفذوا هذه الاتفاقيات مرحب في اطار منظمة التحرير بالتوازي مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مسؤولة عن الضفة والقطاع.
يجب ان يتواصل العمل مع حركتي حماس والجهاد من اجل تنفيذ ما اتفق عليه في رعاية القيادة المصرية والجزائرية، وتنفيذ ما اتفق عليه، وهذا بالصلب منه ان منظمة التحرير مستعدة ان تستوعب كل الفصائل بما فيها الجبهة الشعبية.
معروف علنا ان حركة حماس لم تشارك الى جانب حركة الجهاد الاسلامي في الحرب الاخيرة، لذلك الشعب الفلسطيني يتابع كل هذا الوضع بكل ساحات العمل الوطني وسيبقى متمسكا بكون المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد ودعوة كل الفصال للالتحاق بالمنظمة بما فيها حركتي حماس والجهاد وفقا للاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والجزائر.
قال فهمي الزعارير امين سر المجلس الوطني الفلسطيني:
باب منظمة التحرير مفتوح ومشرع تحت شرطين، اولا يتعلق بقرارات الشرعية الدولية، والثاني ان هذه المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده.
هناك بعض الفصائل كان جزء منها تريد ان تكون بديلا لمنظمة التحرير منذ حوالي 37 الى 40 عاما لم تنجح ولن تنجح، والان هناك محاولة في ان يكون هناك دخول مسيطر على منظمة التحرير وهذا لا يمكن ان يحدث.
هذه المنظمة دفعت اجيال كبيرة من ابناء الثورة الفلسطينية وقيادات العمل الوطني ودفعت دمها وارواحها من اجل ان تكون هذه المنظمة قادرة على ان تحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وتمثل الشعب الفلسطيني تمثيلا حقيقيا.
ان العمل السياسي والواقعية السياسية التي تحلت بها منظمة التحرير الفلسطينية هي التي ابقت الشعب الفلسطيني بحقوقه السياسية حيا في وجدان الكل.
قال صالح رافت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال برنامج ملف اليوم حول الذكرى الــ59 لتأسيس منظمة التحرير:
لعبت الفصائل المسلحة دورا كبيرا في ابراز الهوية الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية، وقد كان الشعب الفلسطيني ينتمي الى هذه الفصائل في كل الساحاتسواء الضفة او الداخل وقطاع غزة ولبنان وسوريا.
ان الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده بات يشعر بأن المنظمة باتت تمثله على الصعيد العربي والاقليمي والدولي وبعثت القضية الفلسطينية في كل انحاء العالم، فهي كرست هوية الشعب الفلسطيني.
نحن في سلسلة من الاتفاقات التي كانت نتاج حوار برعاية القيادة المصرية واخرها عام 2017، وكل الاتفاقات كانت تؤكد على ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد وكانت تؤكد على الرنامج السياسي للمنظمة، فنحن مع تنفيذ هذه الاتفاقيات وفي حال عندهم استعداد ينفذوا هذه الاتفاقيات مرحب في اطار منظمة التحرير بالتوازي مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مسؤولة عن الضفة والقطاع.
يجب ان يتواصل العمل مع حركتي حماس والجهاد من اجل تنفيذ ما اتفق عليه في رعاية القيادة المصرية والجزائرية، وتنفيذ ما اتفق عليه، وهذا بالصلب منه ان منظمة التحرير مستعدة ان تستوعب كل الفصائل بما فيها الجبهة الشعبية.
معروف علنا ان حركة حماس لم تشارك الى جانب حركة الجهاد الاسلامي في الحرب الاخيرة، لذلك الشعب الفلسطيني يتابع كل هذا الوضع بكل ساحات العمل الوطني وسيبقى متمسكا بكون المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد ودعوة كل الفصال للالتحاق بالمنظمة بما فيها حركتي حماس والجهاد وفقا للاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والجزائر.
قال فهمي الزعارير امين سر المجلس الوطني الفلسطيني:
باب منظمة التحرير مفتوح ومشرع تحت شرطين، اولا يتعلق بقرارات الشرعية الدولية، والثاني ان هذه المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده.
هناك بعض الفصائل كان جزء منها تريد ان تكون بديلا لمنظمة التحرير منذ حوالي 37 الى 40 عاما لم تنجح ولن تنجح، والان هناك محاولة في ان يكون هناك دخول مسيطر على منظمة التحرير وهذا لا يمكن ان يحدث.
هذه المنظمة دفعت اجيال كبيرة من ابناء الثورة الفلسطينية وقيادات العمل الوطني ودفعت دمها وارواحها من اجل ان تكون هذه المنظمة قادرة على ان تحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وتمثل الشعب الفلسطيني تمثيلا حقيقيا.
ان العمل السياسي والواقعية السياسية التي تحلت بها منظمة التحرير الفلسطينية هي التي ابقت الشعب الفلسطيني بحقوقه السياسية حيا في وجدان الكل.