|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2023/05/الاقصى-مسيرة-_2023_05_26_15_08_12.mp4[/video-mp4]
|
الاقصى
26-5-2023
نظمت حركة حماس بعد صلاة الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة في خانيونس جنوب قطاع غزة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.
قال زكريا أبو معمر، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في كلمة له مسيرة جماهيرية حاشدة في خانيونس جنوب قطاع غزة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك :
اقتحامات الاحتلال في المسجد الأقصى، في تصاعد مستمر، مصحوبة كل مظاهر التهويد.
جريمة اقتحام الأقصى شارك فيها وزراء الحكومة الفاشية، بشكل غير مسبوق، وعقد حكومة الاحتلال الفاشية اجتماعها تحت المسجد الأقصى، جزء من الحرب الدينية.
المسجد الأقصى في عين العاصفة، وفي قلب خطر بات متحققًا وواضحا، وشعبنا الفلسطيني يواصل قتاله وجهاده للدفاع عن المسجد الأقصى، وحماية المقدسات.
الرباط في المسجد الأقصى قادر على إحباط كل مخططات الاحتلال وإفشال حربه الدينية، ومقاومة الضفة في ثبات راسخ، وحضور مستمر، تنتقل من مدينة إلى مدينة.
المقاومة محمية بحاضنة شعبية صلبة، متلفة حولها وتقدم تضحيات عظيمة من أجلها، والمقاومة لا يمكن أن تمرر جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى، ولن تسمح بتنفيذ مخططات التهويد.
سيف القدس ما زال مشرعا، وواهم أو مستعجل من ظن أن هذه معادلة سيف القدس قد انتهت، والأيام كاشفة.
سنظل نحمي هوية المسجد الأقصى، قضية المسجد الأقصى تشعل كل الساحات وكل الجبهات، والاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن تداعيات سياسات التهويد في المسجد الأقصى.
نحن في خضم معركة لن تهدأ، إلا بحسمها لصالح شعبنا وتثبيت هوية المسجد الأقصى الإسلامية.
ندعو إلى تصعيد كل أشكال المواجهة والاشتباك مع العدو الصهيون، دفاعا عن المسجد الأقصى.
نحيي كل أشكال العمل الوطني المشترك في كل مكان، وندعو لتعزيز وتوسيع ذلك في الضفة الغربية.
26-5-2023
نظمت حركة حماس بعد صلاة الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة في خانيونس جنوب قطاع غزة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.
قال زكريا أبو معمر، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في كلمة له مسيرة جماهيرية حاشدة في خانيونس جنوب قطاع غزة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك :
اقتحامات الاحتلال في المسجد الأقصى، في تصاعد مستمر، مصحوبة كل مظاهر التهويد.
جريمة اقتحام الأقصى شارك فيها وزراء الحكومة الفاشية، بشكل غير مسبوق، وعقد حكومة الاحتلال الفاشية اجتماعها تحت المسجد الأقصى، جزء من الحرب الدينية.
المسجد الأقصى في عين العاصفة، وفي قلب خطر بات متحققًا وواضحا، وشعبنا الفلسطيني يواصل قتاله وجهاده للدفاع عن المسجد الأقصى، وحماية المقدسات.
الرباط في المسجد الأقصى قادر على إحباط كل مخططات الاحتلال وإفشال حربه الدينية، ومقاومة الضفة في ثبات راسخ، وحضور مستمر، تنتقل من مدينة إلى مدينة.
المقاومة محمية بحاضنة شعبية صلبة، متلفة حولها وتقدم تضحيات عظيمة من أجلها، والمقاومة لا يمكن أن تمرر جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى، ولن تسمح بتنفيذ مخططات التهويد.
سيف القدس ما زال مشرعا، وواهم أو مستعجل من ظن أن هذه معادلة سيف القدس قد انتهت، والأيام كاشفة.
سنظل نحمي هوية المسجد الأقصى، قضية المسجد الأقصى تشعل كل الساحات وكل الجبهات، والاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن تداعيات سياسات التهويد في المسجد الأقصى.
نحن في خضم معركة لن تهدأ، إلا بحسمها لصالح شعبنا وتثبيت هوية المسجد الأقصى الإسلامية.
ندعو إلى تصعيد كل أشكال المواجهة والاشتباك مع العدو الصهيون، دفاعا عن المسجد الأقصى.
نحيي كل أشكال العمل الوطني المشترك في كل مكان، وندعو لتعزيز وتوسيع ذلك في الضفة الغربية.