|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2023/03/مؤتمر-الامم-المتحدة-الخامس-المعني-بأقل-البلدان-نموا_2023_03_05_11_28_17.mp4[/video-mp4]
|
ت. فلسطين:
5-3-2023
مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس في العاصمة القطرية الدوحة، الذي ينعقد تحت شعار "من الإمكانات إلى الازدهار":
قال أمير قطر في كلمته الافتتاحية:
• مؤتمر البلدان أقل نموا ينعقد في دورته الخامسة في ظل تحديات خطيرة يشهدها العالم بسبب النزاعات الدولية الجديدة.
• هناك مسؤولية عالمية مشتركة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي، والتغير المناخي وأزمة الطاقة، وهناك مسؤولية أخلاقية واجبة على الدولة الغنية والمتقدمة في أن تسهم في مساعدة الدول الأقل نموا.
• أؤكد ضرورة استحضار التحديات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتخطيط لمستقبل مشترك لشعوبنا.
• سينعقد اجتماع مع تركيا وسوريا اللتين ما زالتا تعانيان من آثار الزلزال الهائل الذي أصابهما، وتضرر منه الملايين، إلى أنه ليس هناك طريق لبناء عالم جديد أكثر أمنا وعدلا وحرية لليوم والغد سوى سبيل التضامن الدولي الإنساني.
• أعلن عن تقديم مساهمة مالية بإجمالي 60 مليون دولار أميركي، يخصص منها مبلغ 10 ملايين لدعم تنفيذ أنشطة برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نموا، و50 مليونا لدعم النتائج المتوخاة للبرنامج، وبناء القدرات على الصمود في أقل البلدان نموا.
قال أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة
• أشدد على ضرورة أن تعزز الدول المتقدمة دعمها للدول الأقل نموا لتساعدها على الصمود في وجه التغير المناخي، إلى ضرورة الوفاء بالوعود وجعل الدول الأقل نموا في صلب الاهتمام والأولويات.
• "إن الدول الأقل نموا عالقة في الفوضى المناخية وغير قادرة على اللحاق بالتطور التكنولوجي، والبطالة فيها ترتفع، والمرأة مهمشة".
• نسبة الفائدة في الدول الأقل نموا تفوق 8 مرات النسبة في الدول المتقدمة، نتيجة النظام المالي العالمي المنحاز، و25 من اقتصادات الدول النامية تنفق أكثر من 20 بالمائة لتوفير وتحمل تكاليف الديون.
• أؤكد على ضرورة أن تشهد الدول الأقل نموا ثورة في الدعم المقدم في ثلاثة مجالات وهي: مساعدة فورية لإنقاذ الأهداف المستدامة للتنمية، مع ضرورة أن تقدم حزمة حوافز لأهداف التنمية المستدامة، وأنه قد آن الأوان أن تنفذ الدول المتقدمة التزاماتها باتجاه الدول الأقل نموا، وإنهاء زمن الوعود الفارغة.
• أشدد على أن الدول الأقل نموا بحاجة للدعم لتحقيق النمو وإعطاء المرأة مكانا في صنع القرار بالإضافة لتطوير التعليم.
• أتطرق إلى الجانب الثاني الواجب توفره في الدعم المقدم للدول الأقل نموا، وهو إصلاح النظام المالي العالمي، وضرورة توفير التمويل من قبل المؤسسات المالية، لسد الاحتياجات.
• الدول الأقل نموا عليها أن تحدث ثورة لدعم العمل المناخي، حيث الكثير من الوفيات تسجل بسبب الكوارث المناخية في الدول الأقل نموا، وعلى الدول المتقدمة مساعدتها.
• أدعو إلى وجوب الوصول بطريقة سلسة لصندوق تعويض الخسارة والضرر، والانتقال من الأقوال إلى الأفعال.
5-3-2023
مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس في العاصمة القطرية الدوحة، الذي ينعقد تحت شعار "من الإمكانات إلى الازدهار":
قال أمير قطر في كلمته الافتتاحية:
• مؤتمر البلدان أقل نموا ينعقد في دورته الخامسة في ظل تحديات خطيرة يشهدها العالم بسبب النزاعات الدولية الجديدة.
• هناك مسؤولية عالمية مشتركة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي، والتغير المناخي وأزمة الطاقة، وهناك مسؤولية أخلاقية واجبة على الدولة الغنية والمتقدمة في أن تسهم في مساعدة الدول الأقل نموا.
• أؤكد ضرورة استحضار التحديات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتخطيط لمستقبل مشترك لشعوبنا.
• سينعقد اجتماع مع تركيا وسوريا اللتين ما زالتا تعانيان من آثار الزلزال الهائل الذي أصابهما، وتضرر منه الملايين، إلى أنه ليس هناك طريق لبناء عالم جديد أكثر أمنا وعدلا وحرية لليوم والغد سوى سبيل التضامن الدولي الإنساني.
• أعلن عن تقديم مساهمة مالية بإجمالي 60 مليون دولار أميركي، يخصص منها مبلغ 10 ملايين لدعم تنفيذ أنشطة برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نموا، و50 مليونا لدعم النتائج المتوخاة للبرنامج، وبناء القدرات على الصمود في أقل البلدان نموا.
قال أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة
• أشدد على ضرورة أن تعزز الدول المتقدمة دعمها للدول الأقل نموا لتساعدها على الصمود في وجه التغير المناخي، إلى ضرورة الوفاء بالوعود وجعل الدول الأقل نموا في صلب الاهتمام والأولويات.
• "إن الدول الأقل نموا عالقة في الفوضى المناخية وغير قادرة على اللحاق بالتطور التكنولوجي، والبطالة فيها ترتفع، والمرأة مهمشة".
• نسبة الفائدة في الدول الأقل نموا تفوق 8 مرات النسبة في الدول المتقدمة، نتيجة النظام المالي العالمي المنحاز، و25 من اقتصادات الدول النامية تنفق أكثر من 20 بالمائة لتوفير وتحمل تكاليف الديون.
• أؤكد على ضرورة أن تشهد الدول الأقل نموا ثورة في الدعم المقدم في ثلاثة مجالات وهي: مساعدة فورية لإنقاذ الأهداف المستدامة للتنمية، مع ضرورة أن تقدم حزمة حوافز لأهداف التنمية المستدامة، وأنه قد آن الأوان أن تنفذ الدول المتقدمة التزاماتها باتجاه الدول الأقل نموا، وإنهاء زمن الوعود الفارغة.
• أشدد على أن الدول الأقل نموا بحاجة للدعم لتحقيق النمو وإعطاء المرأة مكانا في صنع القرار بالإضافة لتطوير التعليم.
• أتطرق إلى الجانب الثاني الواجب توفره في الدعم المقدم للدول الأقل نموا، وهو إصلاح النظام المالي العالمي، وضرورة توفير التمويل من قبل المؤسسات المالية، لسد الاحتياجات.
• الدول الأقل نموا عليها أن تحدث ثورة لدعم العمل المناخي، حيث الكثير من الوفيات تسجل بسبب الكوارث المناخية في الدول الأقل نموا، وعلى الدول المتقدمة مساعدتها.
• أدعو إلى وجوب الوصول بطريقة سلسة لصندوق تعويض الخسارة والضرر، والانتقال من الأقوال إلى الأفعال.