|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2022/12/خالد-مشعل-_2022_12_25_13_52_23.mp4[/video-mp4]
|
قناة الاقصى
25-12-2022
قناة الاقصى
قال خالد مشعل، رئيس حماس في الخارج، خلال مهرجان “آتون بطوفان هادر” احتفالاً بانطلاقة حماس الـ35 بمدينة صيدا اللبنانية:
- 4 قواعد يتوجب تأسيسها لـ”استعادة الوحدة الوطنية، القواعد الأربع هي روح الشراكة بالقرار، والاستناد لبرنامج المقاومة بأشكالها كافة، وبساطة الرؤية السياسية وعدم انتقاصها من حقوقنا، وتحشيد شعبنا والأمة والأصدقاء نحو قضيتنا العادلة.
- شعبنا الفلسطيني في لبنان الذي اضطر إلى اللجوء، ما زال قلبه مع فلسطين، ويتطلع إلى العودة إليها، فتاريخ فلسطينيي لبنان الطويل في مقاومة الاحتلال، يشهد أنهم سيظلون جزءا من مسيرة المقاومة والتحرير.
- “نستحضر نموذج الوحدة الوطنية التي يحرص عليها الفلسطينيون في مخيمات لبنان، وأتمنى أن ينتقل هذا النموذج إلى كل الساحات الفلسطينية في الداخل والخارج”.
- “لا ننسى أحوال المخيمات الصعبة، وهذه المعاناة هي همنا ومعاناتنا، ولا ندخر أي جهد للتخفيف من هذه المعاناة التي ما زالت مستمرة، لكن روح التكافل والتضامن بين فلسطينيي لبنان مفخرة لنا جميعًا”.
- “نُحيي لبنان المقاومة والأصالة والحيوية في إعلامه وصحافته وحيويته وثقافته وانتمائه لأمته، ونشكره على احتضان شعبنا.
- شعبنا وفيّ لكل من يحتضنه في لبنان ودول الطوق والشتات، حريصون على أمن لبنان ووحدته واستقراره، ولا نتدخل في شؤونه، ونتمنى للبنان الخير وأن يخرج من محنته وأن يستعيد دوره.
- “نريد للشعب الفلسطيني بينكم أن يعيش حياة كريمة، ليس للاستقرار والتوطين، ولكن لتعزيز الصمود والتقوّي على النضال من أجل تحرير فلسطين”.
- محطة التأسيس لانطلاقة حماس شكلت نقلة تاريخية على طريق المقاومة في فلسطين، وكتائب القسام باتت الآن جيشا لكل فلسطين، وسندا للقدس والأقصى والضفة والداخل والشتات.
- “نقف اليوم وفاء لمؤسسي حركة حماس وروادها، نسير على هداهم، ولا ننسى فضلهم، ونوجه التحية لأرواح من قضى منهم، والتحية لمن بقي بيننا حتى الآن.
- أؤكد ان التمسك بالثوابت، وهي الأرض هي كل فلسطين، والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وحق العودة، والمقاومة، وعمق الانتماء للأمة، والحرية للأسرى، هذه ثوابتنا وقضايانا وهمومنا.
- “نتمسك بهذه القيم والمبادئ والثوابت والحقوق، ولن نتخلى عنها، مهما كانت التحديات، فالحكومة الصهيونية الجديدة تعج باليمين الديني والقومي الأكثر تطرفا في تاريخ الكيان”.
- إسرائيل تظن أنها بحكومتها المتطرفة سوف تنهي قضيتنا، لكن شعبنا العظيم بأصالته ووحدته يستطيع أن يحول هذا التحدي إلى فرصة، فكل مشاريع التسوية هزمت، وآخرها صفقة القرن.
- فلسطين المباركة تلفظ الغزاة ولا تصبر عليهم، وشعبنا قادر على هزيمة الاحتلال وحكومته الجديدة الفاشية، كما أننا نستطيع التعامل مع عناويننا الفلسطينية الكبرى بروح جديدة في ظل التحدي بوجود حكومة صهيونية متطرفة جديدة.
- التحدي الذي يفرضه الكيان بحكومته الفاشية، يفرض علينا جميعا قرارا شجاعا وسريعا لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني.
- الحكومة الصهيونية الفاشية المتطرفة، تريد حسم المعركة في القدس والأقصى، والقدس بالنسبة لنا هي الهوية ومعركتنا المركزية، فإذا كان للعدو أجندته فلدينا ردنا ومقاومتنا.
- الاحتلال يستغل أعياد المسلمين والمسيحيين ليضع يده على الأماكن المقدسة في القدس، لكننا نجدد مسيرة المقاومة في مواجهة ذلك.
- أوجّه التحية لكتائب القسام وكل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، “التي أصبحت اليوم جيشًا يفتخر به”.
- “لا نحمل غزة وحدها المسؤولية مقاومة الاحتلال، بل غزة والضفة والداخل والشتات، كلهم مسؤولون عن مقاومة الاحتلال كل بطريقته وأن آلام الأسرى تدق أرواحنا ورؤوسنا، وخاصة بعد استشهاد الأسير ناصر أبو حميد، ونقول لهم وصلتنا رسالتكم وعتبكم.
- “إخوانكم في قيادة الحركة وعلى رأسهم رئيس الحركة يدركون حجم المسؤولية في قضية الأسرى، وسيحدث الله بعد عسر يسرًا.
- “الضفة بعد أن أثخنت باعتداءات الاحتلال والاستيطان، والتنسيق الأمني، تدرك اليوم بأصالتها طريق المقاومة لصد كل الاعتداءات وأن بشائر الضفة تمهد لانتفاضات وثورات ومقاومة تقتلع هذا الكيان بإذن الله”.
- “يا إخواننا في رام الله لا تعودوا إلى الوراء، ومع التحولات الإقليمية والدولية ليس أمامكم إلا أن تعودوا إلى شعبكم وتنفضوا كل الاتفاقيات”.
- “غزة انتصرت لنفسها ولشعبها ولقدسها ولكل أرضها الفلسطينية، وهي ذخر لكل قضيتنا وشعبنا وأن غزة تحتاج إلى إحياء حملات كسر الحصار، وهذا الأمر من أولوياتنا وعلى رأس اهتماماتنا”.
- الشتات الفلسطيني كان مفجر الثورة يوما ما، وكان يقود المعارك عبر حدود فلسطين، وكانت مخيماته ألوية للمقاومة، وكان جزءا من مسيرة التحرير، واليوم سوف يستعيد دوره في مسيرة التحرير والنضال والعودة.
- “أمتنا الأصيلة التي ظلت على العهد لم تغير ولم تبدل، وهي حاضنتنا وعمقنا وشريكتنا، وجاء مونديال قطر ليعيد الحقيقة إلى الواجهة”.
- مونديال قطر أكد الحقيقة بأن الأمة موحدة، وتحتاج إلى مشروع وراية ونجاحات للتحرك خلفه كما أنه أكد مركزية القضية الفلسطينية وحضورها الفاعل والقوي مما قض مضاجع الصهاينة الذين شعروا أن فلسطين هي الفريق ال33 في هذه البطولة.
- “التطبيع ثبت أنه وهم، وهو شيء مصطنع لا جذور له بين شعوبنا.
- “أخاطب الأنظمة التي سوقت للتطبيع، اتركوا هذه البضاعة التي تبعدكم عن شعوبكم وتصنع لكم الأزمات”.
- “لنا في المسرح الدولي مكانة نستطيع أن نطرقها، وعندما نقف موحدين، سيقف العالم معنا، فالعالم فيه خير، وليس كله قوى استعمارية، كما أن حماس تجدد روحها ومسيرتها ومقاومتها ووحدتها مع شركائها، وتجدد روحها الداخلية وأصالتها وقيمها ومبادئها.