|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2022/10/الاقصى-اسامة-حمدان-_2022_10_21_21_27_41.mp4[/video-mp4]
|
قناة الاقصى
21-10-2022
قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج “حصاد الاسبوع” لمناقشه اخر التطورات على الساحة الفلسطينية :
قرار حركة حماس بعودة العلاقات مع سوريا جاء لدعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وتم اتخاذه منذ عدة شهور، وهذا القرار قرار استراتيجي يأتي في إدارة الصراع مع الاحتلال، هناك محاولات امريكية صهيونية لاعادة رسم خارطة المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني وانهاء حق العودة للاجئين.
تطوير التحالفات حاجة ملحة للمقاومة في ظل تصاعد المواجهة ومقاومة المشروع الصهيوني.
بخصوص أهداف زيارة بايدن للمنطقة، زيارة بايدن للمنطقة جاءت من وضع يده على إمدادات الطاقة وبناء تحالف إقليمي يكون الاحتلال شريكا فيه.
بايدن لم يستطع بناء تحالف إقليمي يكون الاحتلال شريكا فيه بسب استمرار المقاومة.
وبخصوص تطبيع الأنظمة العربية، التطبيع يتلقى صفعات عديدة أولها ما يجري في الضفة من مواجهات واستعادة المقاومة لعلاقاتها مع القوى في المنطقة.
رهان الأنظمة المطبعة على الكيان الصهيوني خاسر ولن ينعموا بأي شيء منه.
نقدر موقف أستراليا بعد تراجعها عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان.
مقاومة الشعب الفلسطيني جعل أستراليا تتراجع عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
صمود الشعب الفلسطيني يفضح الحقيقة الإجرامية للاحتلال، والموقف الدولي قد يتغير إذا استمرت مقاومة شعبنا في مواجهة الاحتلال.
نقدر الأجهزة الماليزية في كشف خلية الموساد الصهيوني التي حاولت خطف فلسطينيين، الكيان الصهيوني لا يحترم سيادة الدول ويعتدي على سيادتها.
الكيان الصهيوني خطر استراتيجي على استقرار وأمن الدول ولا يمكن ردعه إلا بالمواجهة، وكشف جريمة الموساد في ماليزيا شاهد على ذلك.
الشهيد عدي التميمي قدم رسالة أن شعبنا عصي على الانكسار ومحاولة تطويعه لا يمكن أن تكسره، والشهيد عدي التميمي إنسان خارق لأنه عمل لقضية سامية وكبيرة.
الشعب الفلسطيني يدخل في مرحلة جديدة بالضفة ستكتب بداية النهاية للكيان الصهيوني، وما نشهده اليوم ارتباك صهيوني في مواجهة المقاومة بالضفة.
الدكتور محمد الخضري كان ممثل الحركة بالسعودية وكان يقيم فيها بشكل رسمي وبعلم السلطات السعودية طول فترة اقامته على مدار 20 عاما لم يرتكب اي مخالفة حتى يدان فيها ولذلك الاعتقال خلفيته سياسية يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية.
الافراج عن الدكتور محمد الخضري هو خطوة بالاتجاه الصحيح ونحن نامل ان يتبع ذلك سلسلة من الخطوات الايجابية بالافراج عن باقي المعتقلين من ابناء شعبنا والمؤيدين لقضيتنا ولنصرة شعبنا الفلسطيني.
نحن كحركة دائما نقول ان سياستنا الانفتاح على امتنا العربية والاسلامية والعالم وان العداء فقط للكيان الصهيوني ولا يمكن لهذا الانفتاح ان يبقى من طرف واحد نحن منفتحون وينبغي ان يكون هناك استجابه من الطرف الاخر نامل بان تتوفر الارادة بالمملكة العربية السعودية للاستجابه لانفتاح الحركة وان تكون علاقة قائمة على دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق اهدافه.