مهرجان لحركة حماس بمدينة صيدا اللبنانية بعنوان: “ونراه قريبا”: الضيوف: إسماعيل هنية

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2022/06/اسماعيل-هنية-_2022_06_26_15_58_33.mp4[/video-mp4]
قناة الاقصى
26-6-2022
قناة الاقصى
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مهرجان حاشد بمدينة صيدا اللبنانية بعنوان: "ونراه قريبا"
أنه لا مستقبل للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين، واشدد على أن سيف القدس سيبقى مشرعا حتى التحرير والعودة إلى فلسطين.
عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى فلسطين باتت قريبة، واؤكد تمسك شعبنا بثوابته وحقوقه، وفي مقدمتها حق العودة إلى فلسطين، وأن اللاجئين هم الدليل القطعي على رفض الوطن البديل.
المقاومة في فلسطين لن تسمح بأي مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن فلسطين ليست للمساومة.
أمام بناء التحالفات العسكرية في المنطقة فإنه من حق تيار المقاومة أن يبحث عن تعزيز صموده كل في ساحته، والمقاومة تمتلك الرؤية لتحدد القاسم المشترك أمام المتغير الكبير في المنطقة.
حماس منفتحة على جميع الدول والأحزاب ومحور المقاومة، ولها تموضعها الاستراتيجي الواضح والمعروف.
اؤكد حرص حركة حماس على أمن لبنان واستقراره، مشددا على أن أمن لبنان مصلحة فلسطينية عليا، واعرب عن تضامني الكامل مع لبنان في مواجهة الاعتداء الصهيوني على ثرواته الطبيعية، وأؤكد أنه لا حق للعدو الصهيوني في ثروات لبنان.
أشدد على التزام حركة حماس بعدم التدخل في شؤون دولنا العربية مطلقا، ونحن ضيوف على أهلنا في لبنان وننتظر العودة إلى فلسطين.
لبنان كان دائما وفيا لفلسطين ومقاومتها، وهو دائما في المربع الصحيح.
حركة حماس متمسكة بالعمل المشترك مع كل القوى الوطنية والإسلامية في لبنان، إلى أنها ستبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة أهلنا في مخيمات لبنان.
مطالبتنا بتحسين أوضاع أهلنا في لبنان يأتي كحق أخوي إنساني، ولا يعني أننا نريد التوطين، إلى أنه لحين العودة من حق شعبنا العيش بالحد الأدنى من الحقوق الإنسانية.
أؤكد استمرار الحركة في مشاريعها الإغاثية لدعم أهلنا في مخيمات لبنان، إلى استمرار الحملة الإغاثية التي تنفذها الحركة في لبنان حملة (حماس حدك ومغيثك).
أشدد على تمسك شعبنا في لبنان بحق العودة إلى فلسطين، مخاطبا أهلنا في لبنان "جهزوا أنفسكم باتت العودة لفلسطين قريبة".
معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك شكلت تحولا استراتيجيا في مجرى الصراع مع الاحتلال الصهيوني.
غزة المحاصرة التي رفعت سيف القدس هي اليوم بمقاومتها تتجهز لمعركة استراتيجية مع هذا العدو الصهيوني.
أجدد التأكيد على موقف حماس الرافض للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني من أي كان، واقول الذين خانوا القضية يرون التحرير والنصر بعيدا، ونحن القابضين على جمر الوطن المشرعين لسيف القدس نراه قريبا.
هذا عقيدة ويقين، بل هو واقع نعيش داخل الوطن وخارجه نراه قريبا لأننا في عصر الانتصارات وعصر التحولات الكبرى.

المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي خالص، لا مكان للاحتلال الصهيوني فيه، واشدد على أن على صخرة الأقصى المبارك ستتحطم آمال المحتلين الغزاة وأحلامهم.
أوجه التحية لأهلنا في القدس المحتلة والمرابطين في ساحات المسجد الأقصى للدفاع عنه في وجه الانتهاكات الصهيونية.
اوؤكد ان معركة سيف القدس الذي أشهرته المقاومة للدفاع عن القدس والأقصى سيبقى مشرعا حتى تحرير القدس والأقصى.
أشيد باهلنا الصامدين في الأرض المحتلة عام 48، إلى أنه مورست بحقهم كل محاولات الأسرلة، و لكن شعبنا هناك في النقب والجليل استطاع أن يبني المجتمع العصامي، وأصبح الحارس الأمين على المسجد الأقصى المبارك.
معركة سيف القدس انتصر أهلنا هناك للمقاومة وانتفصوا في هبة الكرامة في اللد وحيفا وصفد والجليل وكل مكان يرفعون رايات المقاومة، وخرج جيل من تحت ركام السنين يهتف للمقاومة وفلسطين.
أؤكد تمسك حركة حماس بالثوابت والحقوق الفلسطينية، وعدم التفريط بها تحت أي ظرف من الظروف وفي مقدمتها حق العودة، مشددا على خيار المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة العسكرية لتحرير فلسطين.
اشدد حرص حركة حماس على تحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية والعمل على إعادة بناء وتطوير منظمة التحرير
حركة حماس منفتحة على كل مكونات الأمة، إلى أن حماس لها تموضعها الاستراتيجي مع محور المقاومة في الأمة، وترى أن الأمة عمقها الاستراتيجي.
تحرير الأسرى من سجون الاحتلال أمانة في أعناقنا، واشدد على أن المقاومة ستبقى وفية لتحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني.
أشدد على استراتيجية حماس وحرصها على بناء علاقات دولية بما يخدم القضية الفلسطينية.
الاحتلال الصهيوني يعيش حالة تفكك سياسي تعكس انسداد المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، واشدد على أنه لا مستقبل لهذا العدو على أرضنا.
صراع الوجود أصبح مطروحا على الطاولة لدى العدو الصهيوني، ومستقبل الاحتلال مظلم بفعل المقاومة، فأول الهزيمة هي تفككه من الداخل،: أيها الغزاة، لم يتبقَ لكم الكثير؛ سترحلون أيها العابرون.