كلمه : حسن نصر الله حزب الله – شان لبناني

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2022/05/الميادين-كلمة-نصر-الله-_2022_05_10_21_17_27.mp4[/video-mp4]
الميادين:
10-5-2022
قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، خلال المهرجان الانتخابي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
إن أموال الدولة هي ملك لكل الشعب، ويجب أن تصل إليه من خلال المشاريع العادلة والإنمائية.
إنّ الحضور الجماهيري اليوم وبالأمس رسالة إلى كل المراهنين على انقلاب بيئة المقاومة عليها.
أن تصويت المغتربين في الخارج للوائح المقاومة هو تعبير عن شجاعة وإخلاص.
بعد خطاب يوم القدس العالمي أُبلغت من قنوات دبلوماسية رسالة تقول إن الإسرائيليين يؤكدون عدم رغبتهم في القيام بأي عمل ضد لبنان.
أن استنفارنا وجاهزيتنا سيبقيان قائمين إلى حين انتهاء المناورات الإسرائيلية، وكذلك الامر بالنسبة إلى المقاومة الفلسطينية.
أن كل ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري (بشأن الطروحات الانتخابية) يعبر عن أفكار الثنائي الوطني ومضامينه.
وبشأن حضور الدولة اللبنانية من أجل معالجة مشاكل الناس، أن وجود الدولة مهم وأساسي لأن البديل عنها هو الفوضى"، وأننا لا نطرح أنفسنا دولة إلى جانب الدولة، ولا أحد يستطيع ان يكون بديلاً عنها في كل المجالات.
في موضوع المقاومة، لا نطرح أنفسنا بديلاً عن الدولة، لهذا نتحدث دائماً عن الجيش والشعب والمقاومة.
أن لدينا دولة قائمة عبر مؤسساتها، وما نحتاج إليه هو معالجة ما تعانيه من مشاكل وعيوب، من خلال الإصلاح.
نحن أمام بلد، وضعه دقيق وحساس، ومقاربة مسائله لا يمكن أن تحدث بأنفاس حماسية وثورية، كما يجري في بلدان أخرى.
أن الحرب الأهلية خط أحمر، ويجب على اللبنانيين النظر إلى هذا الموضوع على أنه خيانة.
أن ما يجب أن نطمح إليه جميعاً هو دولة عادلة ومقتدرة، وهناك أمور كثيرة يمكن أن تحقق هذا الهدف. والدولة العادلة هي التي تقدم قانوناً انتخابياً يُشعر مواطنيها بأنهم قادرون على ايصال من يمثلهم إلى المجلس النيابي.
أن عدم اقتراع من هم دون 21 عاماً هو ظلم كبير للشبّان الذين يحمَّلون واجبات وطنية، لكنهم يُحرَمون من أهم حقوقهم الوطنية.

أن أموال الدولة هي ملك لكل الشعب، ويجب أن تصل إليه من خلال المشاريع العادلة والإنمائية"، وأن "الدولة العادلة هي الدولة القادرة على حماية سيادتها وثرواتها من أي عدوان أو تسلط أو هيمنة او انتقاص".
أن الدولة العادلة هي التي لا تُلقي أعباء التحرير أو أعباء الحماية على شعبها.
أن مسؤولية بناء الدولة العادلة هي مسؤولية الجميع، والذي يدّعي أنه يستطيع القيام بذلك وحده ليس صادقاً.
أنّ ما ندعو إليه هو الشراكة وعدم الإلغاء والإقصاء، والجميع يجب أن يتمثّل في المجلس النيابي عبر حجمه الطبيعي.
أن حديث الأقلية والأغلبية في الحكومة غير منطقي، ويأخذ لبنان إلى أزمات، وهذا ما قلناه دائماً.
أن الإقصاء تحت عنوان أقلية وأكثرية في نظام طائفي، يدفع البلد نحو مغامرات، ولبنان لا يتحمل سلوكاً سياسياً من هذا النوع.
لبنان لا يتحمل (أن يُحكَم) من طائفة ولا حركة ولا حزب ولا تيار قائد، مهما بلغ من القوة وفائض القوّة.
حين دخلنا الحكومة عام 2005، قمنا بذلك على خلفية حماية ظهر المقاومة"، واشيرا إلى أنه لم ولا نطلب من الدولة حماية المقاومة، بل ما نطلبه عدم طعن أحد ما في الدولة لها.
أن حزب الله مصمم على الحضور بفعالية وجدية ومسؤولية في الدولة لا أحد يتوقع عندما نقول إننا بتنا جزءاً من الدولة والنظام أن تحل كل المشاكل.
أن التحالف انتخابياً وسياسياً، لا يعني انعدام الاختلافات والفوارق بين الأحزاب والتيارات المتحالفة.
إنّ عدم الانفتاح على الشرق، مراعاة لأميركا، لن يجعلنا نتقدم إلى أي مكان.
نحن لدينا كنزاً في البحر، بينما الشعب اللبناني يعاني البطالة والغلاء والجوع.
اتساءل، "لماذا لا نُخرج كنزنا من البحر، وهل يمنعنا من ذلك الخوف من الأميركيين؟، وما الذي تستطيع أميركا فعله أكثر مما فعلت، من حصار وتجويع ودفع إسرائيل إلى الاعتداء علينا؟.
من حق لبنان التنقيب عن الغاز والنفط في المنطقة المتنازع عليها، كما يفعل العدو، وأن لبنان ليس فقيراً ولا مفلسا، ولا يجوز أن يحوله السياسيون إلى بلد متسول وشحاد وذليل.
أنّ بلدنا غني، وكنزنا موجود في البحر، وهذا ما تقوله المعطيات، وما نحتاج إليه هو امتلاك جرأة التلزيم، وانه إذا أراد العدو منعنا من التنقيب، فإننا قادرون على منعه من التنقيب أيضاً.


أن لبنان غني وقوي، فلماذا نريد التحول إلى متسولين، ونجلس عند أعتاب الصندوق الدولي، الذي يفرض علينا شروطا مذلة؟.
وبشأن أموال المودعين في البنوك اللبنانية، قال: يجب المحافظة على حقوق المودعين، لأن هناك في البلد مَن يريد شطب جزء من هذه الحقوق.
أنّ ما يحفظ حقوق المودعين هو توقيع النواب الجدد على مشروع القانون، الذي تقدّمت به كتلة الوفاء للمقاومة.
نحمّل المسؤولية الأولى عن خسارة أموال المودعين للمصارف، التي حصّلت أرباحاً هائلة من خلال السياسات المالية التي كانت قائمة.
أنّ القضاء في لبنان متعثر، وهذا يجب أن يعالج، والدولة العادلة تعني وجود قضاء نزيه وعادل وقضاة كفوئين.
هناك من يدعو إلى خيار الشراكة والتعاون، وهناك من يدعو إلى الإلغاء والإقصاء، وأنتم يجب أن تختاروا بين الاثنين.
أن من يتبنى المنطق الإلغائي قادر على إلغائنا لَكان فعل ذلك منذ زمن طويل، لكنه ليس قادراً على ذلك"، واقول للبنانيين: "أنتم اليوم بين فريق يصرّ على السلم الأهلي، وفريق يعرض خدماته للعالم، ويطلق النار ويقتل في وضح النهار، كما أنكم بين خيارين: بين من يوظف علاقاته الخارجية ليكون لبنان قوياً، وبين فريق يأتي بالمال من الخارج من أجل زيادة أرصدته".
اقول الى اللبنانيين: "أنتم اليوم بين فريق يتحمل المسؤولية وآخر يستقيل ويتهرب ويتبرّأ من المسؤولية، على الرغم من أنه شريك في كل ما فعلته المنظومة السياسية"، واقول: "أنتم اليوم بين خيار من يريد لبنان سيداً في المنطقة، ومن يريده متسكعاً عند أبواب سفارة هنا، أو خيمة هناك".
اختم بالقول "أعرف أنّ أصواتكم هي للشهداء وللمقاومة ولقوة لبنان ومنعته وعزته، ولكل الحلفاء الصامدين في مواقع المسؤولية"، وأأكد "أننا لا نحتاج إلى أن تبصموا بدمائكم.. فدماؤكم الغالية نزفت في الماضي، وهي التي تسيّج لبنان".