|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2022/04/الجزيرة-مباشر-محمد-حماد-_2022_04_22_23_08_50.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
22-4-2022
قال محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي :
الرسائل التي أرسلتها المقاومة للعدو سواء من قطاع غزة أو من الخارج، ليست عفوية، ولا وليدة اللحظة.هذه الرسائل تعكس موقفا تم دراسته فلسطينيًا، مبينًا أن غرفة العمليات المشتركة اجتمعت مرارا وقالت موقفها إنها جزء من الشعب الفلسطيني، وسلاحها جزء منه يجب أن يدافع عنه، ما لم يدافع عن القدس فما قيمته؟
إسرائيل تدعي أن هناك تسهيلات، وتهدد بسحبها عن القطاع، ليست المرة الأولى التي تهدد فيها إسرائيل، وليست المرة الأولى التي تحرم غزة من حقها في العيش، والتنقل، والحركة، هي تمنّ علينا أنها تعطي الحق تحت الضغوط التي تمارسها المقاومة.
إسرائيل لا تريد أن ترى لا غزة ولا قدس ولا جنين فلسطيني واحد، هذه هي إسرائيل، غزة هي قلعة الشعب الفلسطيني، تحمل سلاحًا متواضعًا لكنه يردع العدو.
هذه المعركة واحدة، أساسها في القدس، هذا المسجد الذي يمثل العصب الحساس الذي يمس مشاعر كل الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين، في كل مكان.
التهديد بسحب التسهيلات عن غزة، واجتياح جنين، وغيرها، جميعها تهديدات عبارة عن أسطوانة مشبوكة، جنين اجتاحوها قبل 20 عاما، ودمروا، وقتلوا وفعلوا كل ما يستطيعون فعله، ولكنها عادت لهم أكثر قوة وصلابة وأكثر مقدرة.
ما تشهده المرحلة الحالية من وقت مناسب جدا أمام السلطة لانسحابها من سياساتها الخيالية، وغير الواقعية، والوهمية القائمة على الشراكة مع العدو.
الشراكة مع العدو قائمة منذ 30 عاما، دون أدنى فائدة، إسرائيل تلتهم كل يوم في الضفة الغربية والقدس.
السلطة الآن في اختبار حقيقي، ليس للكلام ولا التصريحات، والالتفات لمناشدات العالم، هذا الاختبار مبني على وقف التنسيق الأمني بكل أشكاله وعدم الاستمرار به.
اقتحام الأقصى ومحاولات تهويد القدس والأقصى سبب مناسب لوقوف السلطة وإعلان موقفها بوقف التنسيق الأمني عمليا.
الوحدة تتحقق في الميدان، وفي مواجهة العدو، في جنين الفصائل متحدة، في غزة الكل متحد وملتف حول المقاومة، هذه فرصة أمام حركة فتح لتأتي فتح وتقود الحراك الشعبي في الضفة الغربية، إلى جانب فصائل المقاومة.
نحن نعيش مرحلة تحرر وطني، وأرضنا محتلة، من حقنا أن نقاوم بكل أشكال المقاومة.
نوجه رسالة للكل الفلسطيني أن الصراع مفتوح، ولن ينتهي اليوم ولا في الأشهر والسنوات القادمة، ويحتاج إلى وحدتنا، هذه الوحدة يجب أن تبنى على أساس تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وحماية المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها.
إذا فعلنا ذلك وتحدنا كما في سيف القدس في الشتات، والداخل، والضفة، والقدس، وغزة، فإننا سندفع هذا الكيان خطوة خطوة إلى الخلف، أما أن نقول لدينا التزامات ولدينا شراكة، فمشروع الشراكة مع العدو الذي بدأ في أوسلو يجب أن يتوقف.
لا شراكة في أي شيء، إسرائيل تريد أن تأخذ كل شيء، تريد أخذ الحرم المقدسي من الداخل، هذه فرصة مفتوحة ليستغلها من يستطيع استغلالها، وظيفتنا أن تبقى شعلة الانتفاضة متقدة.
بخصوص موضوع التطبيع، بعض الدول العربية تقول إن الفلسطينيين طبعوا بعض العرب جاءوا ليطبعوا ويقولوا فلسطين نقفز عنها.
هؤلاء العرب في تحالف حقيقي، بمحور تقوده إسرائيل من أجل إحكام السيطرة على أي نفس مقاوم بالمنطقة، لذلك هذه الدعاوى أننا نعمل من أجل فلسطين هي دعاوى فارغة، ولا قيمة فيها.
المسألة الوحيدة والأساسية هي التي يقودها أهل القدس والمقاومة في الضفة الغربية، تقول لا التطبيع ولا السلاح ولا المساندة الغربية تنفع إسرائيل طالما الشعب الفلسطيني أصر على استمرار المقاومة، وأن يأخذ حقوقه بيده.
نجدد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني لم ينهض من أجل هامشية، الشعب الفلسطيني نهض من أجل الدفاع عن مقدسات الأمة في فلسطين، وعن أبنائه، ومستقبله، وأرضه، وهو مستعد للتضحية اليوم، وغدا، وفي كل وقت طبع المطبعون أولم يطبعوا.
نرى ان التطبيع له جانب إيجابي كونه يكشف الدعاوى المزيفة للأنظمة العربية، التي بقيت لسنوات طويلة تدعي مسؤوليتها عن القضية الفلسطينية.
ل
من يراهن على الموقف العالمي، العالم في هذه الأثناء وقع بين معايير مزدوجة كونه يساند إسرائيل التي تعد جزءاً من الغرب، وأداته في الهيمنة على المنطقة كلها.
من غير المتوقع للغرب أن يساند الشعب الفلسطيني، صحيح يساند أوكرانيا لأن معركة الغرب فيها، ولكن لا يساند الشعب الفلسطيني، ولا يساند العرب والمسلمين لأن إسرائيل هي الغرب وجزء منه.